English  

كتب وجود الاخوان السياسي في السودان

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

وجود الاخوان السياسي في السودان (معلومة)


  • الحزب الاشتراكي الإسلامي 1949 - 1954: هو مجهود طلابي بحت (طلاب جامعة الخرطوم بابكر عبد الله كرار وميرغنى النصرى وغيرهم) قام نتيجة لردة فعل ضد موجة الشيوعية والإلحاد بالجامعة ولم يكن لهم ارتباط مباشر بجماعة الإخوان المسلمين ولكنهم تأثروا بفكرهم ومنهجهم عن الطريق التواصل مهم وعن طريق الكتيبات والمجلات الصادرة عنهم من مصر..

ترأس المفكر الإسلامي د/ حسن الترابي الإخوان لفترة من الزمان. تغير اسم المنظمة في عهده أكثر من مرة بسبب تعرض حركات الإخوان المسلمين حول العالم إلى الهجوم والقمع من الأنظمة وللابتعاد عن المشاكل، وهذه هي مراحل تغير الاسم :

  • جبهة الميثاق الإسلامي :جبهة الميثاق الإسلامي هو تحالف إسلامي بين الإخوان المسلمين والسلفيين والطريقة التجانية الصوفية، وتكون هذا التحالف لخوض انتخابات 1968، هذا التحالف لم يلغ اسم الإخوان المسلمين بل كانوا جزءا منه. وكان يقود المكتب التنفيذى حينها محمد صالح عمر وزير الثروة الحيوانية.
  • جبهة الميثاق الإسلامي أو الإخوان 1969 - 1979": في العام 1969 تم انتخاب د. حسن الترابي أمينا عاما لجماعة الإخوان المسلمين. وخرجت قلة من الجماعة رافضة هذا الانتخاب منهم محمد صالح عمر والشيخ محمد مدنى سبال والشيخ جعفر الشيخ إدريس والشيخ محمد عبد الله برات الذي كان يكفر د. الترابي ويدعو الناس لعدم الصلاة خلفه والشيخ علي جاويش (لم يكن الشيخ صادق معهم)، كانوا بعد ذلك النواة لجماعة الإخوان الحالية بعدها انضم إليهم الشيخ صادق ود. الحبر في العام 1979 فقد أجل انقلاب الرئيس النميرى 25/5/1969 بمساعدة الشيوعيين والقوميين العرب وإعلان الانشقاق الثاني في الجماعة.
  • بعد محاولة عسكرية انقلابية قام بها العميد محمد نور سعد سنة 1976 مسنوداً من ليبيا (غزو مسلح) وكان الغزاة الذين تدربوا عسكريا في ليبيا من أعضاء التنظيمات الكبرى في السودان(حزب الأمة(الصادق المهدي)/ الحزب الاتحادي الديموقراطي/ الإخوان المسلمون(الترابي) إستشعر الرئيس نميري خطورة تلك الأحزاب فعقد في السنة التالية ما عرف باسم المصالحة الوطنية فدخلت هذه الأحزاب معه الحكم، وقام الترابي ـ وقتها ـ بحل تنظيم الإخوان المسلمين(لأن الرئيس النميري لم يكن يعترف بالأحزاب)، وقد حلها الترابي فعليا مما جعل الجماعة تظل تحمل اسم الإخوان المسلمين تتمسك به والتوجه بقيادة الشيخ صادق عبد الله عبد الماجد، الذي هو اليوم المراقب العام للجماعة المعترف به، ولم تدخل جماعة الإخوان(صادق عبد الله عبد الماجد) الحكم مع الرئيس نميري.
  • الجبهة الإسلامية القومية 1986 - 1989 : شكل الدكتور حسن عبد الله الترابي الجبهة الإسلامية القومية" : (لم يكن كثير من الناس يفرقون فعليا بين الإخوان المسملين وبين حسن الترابي وفريقه لإن حسن الترابي كان المراقب العام لفترة مهمة وكان أغلب تنظيم الجبهة فعليا من الإخوان المسلمين) الترابي أصبح الأمين العام للجبهة لتصبح حزباً إسلامياً عصرياً، وظل الإخوان المسلمون تنظيم الحبر يوسف نور الدايم (هكذا كان يميزهم الناس) يحملون اسمهم بعيدا عن الجبهة، وخاضوا باسم (الأخوان المسلمون) انتخابات 1986 (ولم يفز منهم أحد).. بجانب الأحزاب الأخرى بما فيها الجبهة الإسلامية القومية.
  • الجبهة التي أسسها الترابي 1986 دعمت حق المرأة في التصويت والترشح، وكانت أهداف الترابي الرئيسية (التي يقول بها)هي أسلمة المجتمع وتأسيس حكم الشريعة الإسلامية في السودان. (الجبهة الإسلامية) اخترقت البرلمان والحكومة والجيش والمنظمات المحلية والإقليمية ومنظمات رعاية المرأة والشباب. وقد قامت أيضاً بإنشاء منظمات الرعاية الخاصة بهم مثل شباب البناء ورائدات النهضة، كما أقاموا الحملات التعليمية لأسلمة المجتمع من خلال الدولة. وفي نفس الوقت قاموا بالسيطرة على مؤسسات إسلامية خيرية من أجل الترويج لأفكارهم والتي أدت لنشر أفكارهم في المجتمع (فقد استفادوا من مشاركتهم للرئيس النميرى 1979 حتى 1985 في التمكين الاقتصادى والاجتماعى).

كما أخذت الجبهة الإسلامية، المنفصلة عن الإخوان المسلمين، المواقع الإدارة في البنوك الإسلامية الناشئة في السودان وأصبحوا موظفين وإداريين فيها وأصبحت الممول الأساسي لمشاريعهم ليصبحوا قوة أثرت على سياسة وقانون ودولة ومجتمع السودان.. ففازت 51 مقعد في البرلمان السودان وحلت في المركز الثالث بعد حزبى الأمة والإتحادى الديمقراطى ولكن د. الترابى لم يفز في هذه المرة أيضا.

  • حدث انشقاق آخر في صفوف (الإخوان المسلمون) في في العام 1991م حيث تم انتخاب الشيخ سليمان أبو نارو رئيسا لجماعة الإخوان المسلمين، إلا أن الكثيرين ظلوا مع قيادات الإخوان التقليدية(صادق عبد الله عبد الماجد)؛ الذي أيدته أيضا الجماعة العالمية والمرشد العام؛ بعد أكثر من 10 سنوات قامت جماعة أبو نارو بحل نفسها وتغيير اسمها إلى جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة، ولا يزال الشيخ الصادق عبد الله عبد الماجد مراقبا عاما للإخوان المسلمين.
المصدر: wikipedia.org