يقع على عاتق الخليفة القيام بعددٍ من الواجبات ، وفيما يأتي بيان بعضها:
- حفظ الدين على أصوله المستقرّة، وهو ما أجمع عليه السلف، حيث يجب تبيين الحجّة والصواب لكلّ مبتدعٍ، أو صاحب شبهةٍ.
- تطبيق أحكام الشريعة في حلّ الخصومات، بحيث يسود العدل والإنصاف، فلا يتعدّى ظالمٌ، ولا يضعف مظلومٌ.
- حماية الأراضي الإسلامية من أيّ اعتداءٍ، وتحصينها بالعدّة المانعة، والقوة الدافعة، حتى لا يتمكّن أعداء الأمة من احتلالها، وانتهاك الحرمات، وسفك دماء المسلمين، أو المعاهدين.
- جمع الصدقات والفيء، على الوجه الذي أوجبه الله تعالى، من غير خوفٍ ولا تعسّفٍ.
- الاختيار الصحيح للرجال الأمناء أصحاب الرأي والنصيحة، وتكليفهم القيام بأعمال الدولة، حتى يقوموا بوظائفهم بكلّ كفاءةٍ وأمانةٍ.
- الحفاظ على المال العام، وصرف العطايا من غير إسرافٍ ولا بخلٍ، ودفعها في الوقت المناسب.
- حفظ حقوق العباد من الضياع، وحماية محارم الله -تعالى- من الانتهاك، من خلال إقامة الحدود.
- القيام بأمر الدعوة إلى الله تعالى، وجهاد كلّ من يقف في طريق وصول الإسلام إلى الناس.
المصدر: mawdoo3.com