اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد فيضان بغداد سنة ٦٣٣ هجرية، وغمرت مياه الفيضان ضريح موسى الكاظم ، نقل الجثمان الطاهر ودفن في مكان اخر، ، لان مقابر قريش ظلت تحت الماء لمدة ثلاثة أسابيع، وأقول ان المكان الذي دفن فيه الإمام هو على شاطئ دجلة والموجود في وزارة الدفاع الحالية، ففي زمن نوري السعيد قاموا ببناء وتعمير في وزارة الدفاع وعند الحفر، وجدت شاهدة لقبر مكتوب عليها الإمام موسى بن جعفر، وقد توقفوا عن الحفر وحضر نوري السعيد لمكان الحفر وعندما تأكد بنفسه طلب منهم ان لا يعلنوا عن الموضوع وكما قال ( تصير مشاكل ويه الشيعة إذا عرفوا هنا مدفون ) ولم يتحدث احد عن ذلك، هذا ماسمعته من عائلتي ومن الخَلفة نفسه وكان اسمه نايف ( لوجود علاقة عائلية مع اهله )، ولا زال أبناؤه وبناته موجودين في بغداد. صندوق ضريح الامام موسى ابن جعفر صنع في عام ٦٢٤هجرية من قبل المستنصر بالله العباسي نقل مع الرفاة ولكن وضع على قبر سلمان المحمدي في سلمان باك عند تعرض الكاظمية للغرق اما الجثمان دفن في منطقة قريبة من وزارة الدفاع. في عام ١٩٧٤م كنت رئيسا لهيأة التنقيب والصيانة في القصر العباسي القريب من وزارة الدفاع كانت عامة الناس تزور القصر وتسأل عن قبر الامام موسى بن جعفر....ونخبرهم بعدم وجوده هنا..ولكن في عام ٢٠١٦م في شهر يونيو نشرت على صفحتي معلومة كاملة عن حفرة معقودة بعقود مزخرفة تهدمت نتيجة لمرور سيارة عسكرية من نوع ايفا في المنطقة الواقعة ضمن وزارة الدفاع تبين لي انها ربما تعود لشخص له اهمية دينية وتاريخية ولم نعلن وتم التعتيم بناءا على اوامر عليا.. يمكنك متابع منشوري الذي نشرته سابقا وعلى صفحتي وهو خير دليل على صحة ما ذكرته..وصندوق الضريح نقلته مديرية الاثار في عام ١٩٣٦م إلى المتحف العراقي وهو الان معروض في القاعة الاسلامية والحديث طويل لأني تابعت الحفرة في عام ١٩٧٤م.... كان من بين الحضور على مشاهدة هذه الحفرة وبحضوري كوني من قام بالتنقيب عنها كل من:- ١-المرحوم احمد حسن البكر. ٢-المرحوم عبد الجبار شنشل ٣-المرحوم الدكتور عيسى سلمان مدير الاثار العام. ٤-المرحوم فؤاد سفر المفتش العام للتنقيبات في مديرية الاثار.