English  

كتب وجهة نظر أقباط المهجر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

وجهة نظر أقباط المهجر (معلومة)


بعد أحداث الكشح بسنوات عقدت في مدينة زيورخ السويسرية مؤتمر تحت عنوان "أقباط مصر.. أقلية تحت الحصار" من 23 إلي 25 سبتمبر 2004، برعاية منظمة التضامن المسيحية الدولية التي ترأسها البارونة كوكس نائب رئيس مجلس اللوردات البريطاني ومنظمة أمريكية تدعى "اتحاد الدفاع عن حقوق الإنسان" وقدمت في المؤتمر عدة أوراق منها "الكشح: مأساة فشل المؤسسات القانونية والحكومية في تقديم العدالة للأقباط" و"فقدان أقباط مصر لحقوقهم الإنسانية والحقوق الدينية" و"انحسار المسيحية في الشرق الأوسط" وكان اللأغلبية العظمى من المشاركين في المؤتمر من أقباط المهجر واستضاف المؤتمر رجل الأعمال القبطي المهندس عدلي أبادير يوسف الذي يعتبر نفسه وعلى لسانه "أحد الهاربين بجلده من مصر بسبب الاضطهاد" وقال أبادير في المؤتمر "إنه يتهم المصريين (المسلمين من وجهة نظره) بممارسة الضغط والاضطهاد بغية تحويل الفتيات القبطيات إلي الإسلام وإن ما يحدث في هذا المجال ومباركة وتدليس كل أجهزة الدولة يدل علي مدي الانحدار الخلقي الذي انزلقت إليه مصر بسبب ما تدفعه السعودية لكل حالة يتم أسلمتها وأصبحت مصر كلها ترقص علي قيثارة الدولار الوهابي"

اعتبر العديد من الجهات هذا المؤتمر استخداما لورقة الأقباط ذريعة لتدخل جهات أجنبية في الشأن المصري ومحاولة للضغط من أجل إلغاء البند الذي ينص في الدستور المصري على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع وربط البعض هذا المؤتمر بأصابع غربية تريد إضعاف مصر حتى وحسب تعبير البعض "يسهل ابتزازها وفرض الأجندة الأمريكية والإسرائيلية عليها" ويورد التيار المقتنع بهذه الفرضية إن على رأس المشاركين في ذلك المؤتمر كان دانيال بايبس الذي عينه الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش عضوا بمجلس إدارة المعهد الأمريكي للسلام وبايبس مشهور بتعاطفه مع دولة إسرائيل وكانت ورقته في المؤتمر بعنوان "تحدي الأسلمة في أوروبا والشرق الأوسط".

في ديسمبر 2005 قام المهندس مايكل منير رئيس منظمة أقباط الولايات المتحدة بزيارة إلى القاهرة بعد غياب 8 سنوات عن مصر والتقى شخصيات رفيعة في مقدمتهم اللواء عمر سليمان رئيس جهاز الاستخبارات المصرية ووصف البعض هذه الزيارة ضمن محاولة الحكومة المصرية الاتصال المباشر بأقباط المهجر الذين يعتبر منير أبرز ناشطيهم بحكم وجوده في الولايات المتحدة ونفوذه في الكونغرس وعلاقاته بالدوائر المؤثرة في صناعة القرار الأمريكي وأوضح منير أنه وجد مرونة من الحكومة في الاجتماعات التي عقدها وقال "نحن نحب أن يأتي الحل من الداخل أولا وأخيرا" واستطرد بأن مطالب أقباط المهجر بشأن وجود نسبة للاقباط بين الوزراء والمحافظين وغيرهم لا تزال قائمة والحكومة تتخذ خطوات إيجابية في هذا المجال. ومن الجدير بالذكر إن لمايكل منير لقاءات متعددة مع الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش ونائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني وأعضاء الكونغرس الأمريكي حيث قام هو والعديد من أقباط المهجر بمطالبة الرئيس الأمريكي بالتدخل لدي الحكومة المصرية وقدموا له العرائض التي تدعي اضطهاد الأقباط في مصر، كما قاموا بنشر اعلانات للتنديد بكل حادثة عنف موجهة حسب اعتقادهم ضد الأقباط في مصر في الصحف الأمريكية، وحجز صفحات كاملة لأجل ذلك، خاصة صحيفة الواشنطن بوست.

في لقاء لصحيفة الأهرام المصرية مع الأنبا بيسنتي أسقف حلوان والمعصرة قال بيسنتي أن أقباط المهجر مصريون يحبون مصر واسترسل قائلا "اقباط مصر يرفضون تدخل دولة أجنبية في شئوننا الداخلية، أننا نصر علي علاج شئوننا الداخلية من خلال أنظمتنا المصرية، وقوانينا، ودستورنا، ومجلس الشعب، والسيد الرئيس محمد حسني مبارك وفي تصريح أدلى به الأنبا كيرلس وليم مطران الأقباط الكاثوليك في مصر قال إنه يرفض استعمال كلمة "اضطهاد" لوصف حالة المسيحيين في مصر وقال "إننا نرفض هذه الكلمة، ونكرر ذلك دائما أنها كلمة قاسية جدا، وهذا حكم قاس لا يطابق الحقيقة، ولا يمت الي واقعنا بصلة، ولا يمكن أن تحدث عن حدوث اضطهاد إطلاقا، وإذا كانت هناك بعض المشكلات فإن هذا أمر طبيعي، ويحدث في جميع المجتمعات، ونحن نواجهها بالحكمة، ونتجاوزها بقوة الحب الذي يربطنا مسلمين ومسيحيين، واحترام وتقدير كل إنسان للآخر ووافق الأنبا كيرلس رأي الأنبا بيسنتي في أن تدخل طرف ثالث يؤدي إلي تعقيد الأمور والحوار بين الطرفين هو السبيل الوحيد لحل جميع الامور. وفي تصريح مشابه للقمص مكاريوس يوسف راعي كنيسة ماري جرجس للأقباط الأرثوذكس في مدينة أبو قرقاص بمحافظة المنيا قال يوسف "توقفوا عن محاولات بذر بذور الكراهية بين المسلمين والمسيحيين من خلال مساندة أمريكا للمسيحيين إننا نرفض مايروجه بعض الأمريكيين عن ضرورة حماية المسيحيين في مصر أو دعوتهم للهجرة إننا نرفض بكل قوة أي تدخل أجنبي إن مصر بلدنا والأمريكيون لن يعلمونا ماهي حقوقنا، وماهي واجباتنا إننا نعلمها تماما".

المصدر: wikipedia.org