اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ثنايا الأحداث يعيش الإنسان محاولاً التحكم فيها... وفي ثنايا الإنسان تعيش الأحداث كذكريات مفرحة أو محزنة.. جروحاً أو إبتسامات .. إنتصارات أو هزائم.. هكذا يعيش الإنسان في الماضى والحاضر والمستقبل وفى كل هذا يصحبة أناس قد يقتربون ليدلفوا إلى قلبة دون استئذان.. وقد يبتعدوا في النهاية مخلفين آثاراً لا تمحى.. هذه القصص التى تمتلئ بالحب والصراع والهجر واللقاء نجمعها هنا تنثر على أنوفنا عبيرها من خلال الصفحات هذه الروايات التى بين يدينا.. حيث تنفرد كل واحدة منها وتتنوع ولكنها تلتقى في النهاية لتصب في روايات تدور أحداثها بين الرجل والمراة.. قطبى هذا العالم المتناثر بينهما.
الحب لا يعرف الفروق والمسافات والأجناس.. فهو يخترق حجب القلب ويتغلغل إلى خلاياه بلا مقاومة.. هكذا تزوج المخرج السينمائى المعروف فى هوليود (لومارش) بالممرضة المتواضعة الجمال(فاى) التى أخلصت له بصدق.. لكن قصة انتحار خطيبته السابقة، وظنونه التى تسببت فى فقد جنينها، أديا إلى رحيل فاى عنه. إلا أن رحلتهما معا كصديقين بالصدفة.. اظهرت حقيقة حبهما العميق.. عندما تعرض القطار لحادث مأساوى.. وبادر كل منهما بالعمل تلقائيا على إنقاذ الآخر.. مضحياً بنفسه دون تفكير. لكن هل يفقد لومارش إحدى يديه، تعود إليه فاى ثانية، أم أنه سيرقض إشفاقها على حاله ويكملان إجراءات الانفصال..؟ وهل ستذوب قصة المنتحرة من الذاكرة بعدما تظهر الحقائق المثيرة...؟