اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عالم تمزقه قوانينٌ بغيضة، يقف الإنسان على حافة الهاوية التي صنعها بنفسه.
يونس، المسافر الذي فقد كل شيء، يجد نفسه في رحلة قسرية عبر أربعة أقاليم مقسَّمة، يحكم كل منها شرٌّ فريد. في الشمال، تُحوَّل الجثث إلى أطباق فاخرة يُتباهى بتذوقها. وفي الشرق، يُستَعبد البشر ليحلوا محلّ الدواب. أما الجنوب، فيه يُربَّى الأطفال مع الماشية في مستودعات التربية. وغربٌ غارق في ظلمات السحر والصراع الأبدي.
من خلال عيون يونس، نعبر إلى أعماق هذه العوالم المنسية، حيث تُختبر أخلاق الإنسان وقدرته على التحمل. هل سيكون مجرد شاهد صامت على الوحشية، أم أن ما رآه سيغيّره من الداخل إلى الأبد؟
رواية سوداوية تخلط الرعب بالخيال العلمي والفانتازيا المظلمة، لترسم لوحة قاسية عن الوجه الآخر للتقدم، وتطرح سؤالاً واحداً: ما الذي يبقى من إنسانيتنا عندما يصبح البقاء هو القانون الوحيد؟
سطر دعائي أخير: اكتشف العالم الذي لن تستطيع نسيانه، وتذوق الرعب الذي لا يموت.