اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعدّ المعاهدات التي كان يجريها النبي -صلّى الله عليه وسلّم- من أهم المعاهدات النبوية التي جرت، سواءً التي كانت في المدينة المنورة أم خارجها، بسبب اتساع رقعة الدولة الإسلامية وكثرة التعامل مع اليهود، فبعد إتمام بيعة العقبة الثانية وهجرة الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- إلى المدينة المنورة كانت الغلبة والسيطرة لليهود، وكان كلٌّ الأوس والخزرج على علمٍ بقوة اليهود، وسيطرتهم على الوضع الاقتصادي والديني، فعزم الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- على إبرام معاهدةٍ مع اليهود، وكان من ضمنهم كلاً من بني قينقاع وبني النضير وبني قريظة، فكانت المعاهدة التي أبرمها معهم الرسول -عليه الصلاة والسلام- تضمن لهم حقوقهم، وتبيّن لهم واجباتهم.