English  

كتب والتقطنا صورة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التقاط الصورة (معلومة)


شاب الغموض الأحداث المحيطة بالتقاط الصورة وكيفية التقاطها وذلك لاحتدام المعركة نفسها وصعوبة الاستيلاء على الهدف الأهم في برلين، الرايخستاغ، واشتدت حدة القتال في 30 إبريل لانتزاع الرايخستاغ (الذي مثل رمزا وكان بمثابة قلب الوحش الفاشي) قبيل احتفالات الأول من مايو، ومع بداية المعارك ألقت طائرتان العديد من الأعلام السوفيتية على سطح المبنى والتي ظلت عالقة بالقبة المقصوفة به، كما وصلت العديد من التقارير لمقر رئاسة هيئة أركان الجيش الأحمر تفيد بقيام مجموعة الضابط م. م. بوندار من الفوج 380 بنادق ومجموعة الرائد ف. ن. ماكوف برفع العلم السوفيتي فوق المبنى في 30 إبريل، وهي التقارير التي وردت للمارشال غيورغي جوكوف الذي أعلن لاحقًا استيلاء قواته على مبنى الرايخستاغ ورفع العلم السوفيتي فوقه، بعدها جاء المراسلون ليعلنوا عدم وجود أي جندي سوفيتي داخل المبنى وبقائهم محاصرين في محيطه تحت وطئة النيران الألمانية، حتى نجحت القوات السوفيتية بعد معارك عنيفة في رفع أول علم سوفيتي فوق المبنى بحلول الساعة 10:45 عشيّة 30 إبريل 1945 والذي ثبته الجندي الروسي ميخائيل مينين صاحب الثلاثة وعشرين عامًا بعدما تسلّق المبنى وثبّت الراية بتاج أحد تماثيل جيرمانيا المنتصبة على حافة سطحه، ومع وقوع الأحداث ليلًا تعذّر التقاط الصورة المناسبة في ذلك الوقت، ومع إشراقة شمس اليوم التالي انتزع الألمان العلم السوفيتي من فوق المبنى وتخلصوا منه حتى تمكنت القوات السوفيتية من بسط سيطرتها على المبنى بأكمله بحلول يوم 2 مايو 1945.

وبحلول 2 مايو 1945 اتجه خالدي لمبنى الرايخستاغ لالتقاط صورته التاريخية والتي لم يتم الإفصاح عن الرواية الرسمية حولها إلا بعد تفكك الاتحاد السوفيتي والتي أوردت وصول خالدي لمبنى الرايخستاغ ثم انتقائه لجنديين؛ هما الجورجي ميليتون كنتاريا والروسي ميخائيل ييغوروف لرفع العلم السوفيتي فوق مبنى الرايخستاغ، واعتماد الصورة فيما بعد كالصورة الأصلية للحدث، كما خرجت رواية مغايرة لتلك، حيث أكدت الرواية الأخرى التقاط الصورة الحالية لأسباب سياسية بغرض إبعاد الشخص الأساسي الذي قام برفع العلم فعلًا وهو الجندي الأوكراني أليوشا كوفاليوف والذي حذرته المفوضية الشعبية للشؤون الداخلية من الإفصاح عن الأمر برمّته، في حين جائت رواية خالدي مغايرة للروايتين السابقتين والتي شكّلت مزيجاً من الروايتين؛ حيث صرّح خالدي إنه بعد وصوله مباشرة لمقر الرايخستاغ طالب جماعة من الجنود العابرين في ذلك الوقت باتخاذ مواقعهم للاتقاط الصورة، ولم يتواجد في موقع التصوير على سطح المبنى في ذلك الوقت سوى أربعة أشخاص من بينهم خالدي؛ من قام بتثبيت العلم، وهو الجندي أليوشا كوفاليوف من كييف والذي لم يتعدَ عمره الثامنة عشر في ذلك الوقت، في حين كان الجنديين الأخرين عبد الحكيم إسماعيلوف من داغستان وليونيد غوريتشيف من مينسك.

المصدر: wikipedia.org