English  

كتب واقع السينما في الجزائر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

واقع السينما في الجزائر (معلومة)


إن الأفلام الجزائرية بالرغم من قلتها استطاعت أن توجد لها مكانة في المحافل السينمائية الدولية وأشهرها وقائع سنين الجمر (فيلم) للخضر حامينا الذي نال السعفة الذهبية بمهرجان كان بفرنسا 1975، وبالرغم من ذلك ظلت هذه الأفلام بعيدة عن المشاهد الجزائري الذي وجدت من أجله وفي بعض الأحيان كان المشاهد نفسه بعيدا عنها. ومع مرور الزمن ازداد السينمائي بعدا عن المشاهد فازداد بدوره بعدا عنه.، ففي ذروة السينما الجزائرية كان مسيروها يشتكون من إعراض المشاهد عن الأعمال المسماة (وطنية) فهذا محمد بوعماري 1972 يتساءل كيف يقبل المشاهد على أفلام أوربية مثل (جرعة حب حقيقية) للويجي كومنشيني و(مشاهد من الحياة الزوجية) لانجمار برجمان، في حين لا يجد الإقبال نفسه على فيلمه (الفحام) 1972 بالرغم من محاولته الجادة في البحث عن جمالية للأعمال السينمائية، والموقف ذاته يدلي به المخرج الكبير (لخضر حامينا)، إذ يرى أن الإنتاج الجزائري لا يلقى الإقبال اللائق عند الجمهور، ويستثنى من هذه الأعمال بعض الأفلام التجارية المشهورة، نذكر منها (معركة الجزائر) 1965 و(الأفيون والعصا) لأحمد راشدي 1970، وكلاهما يعرض أحداث الثورة الجزائرية، وقد لقيا استجابة تامة لدى الجمهور فكانت نسبة مشاهدة الفيلم الأخير عالية جدا، واستحوذ الفيلم الكوميدي على اهتمام الجمهور بداية من فيلم (حسن الطيرو) للخضر حامينا 1968 و(عطلة المفتش الطاهر) لموسى حداد 1972 و(عمر قتلاتو) لمرزاق علواش 1976 وكذلك (هروب حسن الطير) لمصطفى بديع 1976 و(حسن نية) لجوثى بن ددوش وأيضا (التاكسي المخفي) لابن عمر بختي 1989م.

المصدر: wikipedia.org