English  

كتب واحة العبا

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

واحة العبا (معلومة)


واحة العبا أو واحة أفنان هي إحدى الواحات الأثرية بمحافظة القطيف، في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية. كانت واحة العبا حاضرة قرية أم الساهك، تقع شمالها بمساحة تقدر بـ 950 كيلومتر مربع.

التسمية

ذكرت في الكتب التاريخية بأكثر من اسم، فمنها: الأعباء، العباء والعب. ويُعتقد أن أصلها كلمة الأعباء تصحيف الأعباء، بالباء التي كثيراً ما يقع التصحيف بينها وبين النون. ثم سهل الهمز فقيل العبا. مثل تخفيف العامة فيسمون "الحمر" و"العور" في الأحمر الأعور. وهكذا في الكلمات المهموزة.

التاريخ

عصر صدر الإسلام

    كانت أم الساهك قبل عام 1958م (الموافق 1379هـ) تتكون من بعض الأحياء المتقاربة، تفصل زرانيق ضيقة البيوت عن بعضها بعضاً. وتحيط بها بساتين النخيل من كافة أضلاعها الأربعة، وتمتد من المسورة وبضع أحياء أحدها شمال شرق يأخذ للشرق أكثر من الشمال، وواحد جنوب غرب واخر يمتد جنوباً شرقياً وهو يلي المسورة من حيث الحجم، وستة آخرين جنوب الحي الثالث. وقد أنشئت جميعها بعد قدوم بعض الاسر العربية البدوية مثل الخوالد إليها. استمر توسع البلدة جنوباً أكثر منه شمالاً وشرقاً وأصبح عددها حوالي ثمانية أحياء بين صغير وكبير. كما زاد اتساعها خاصة بعد اكتشاف البترول.

    صفيرا

    تقع قرية صفيرا شرق الحاضرة، ويُعتقد أن اسمها الأصلي كان "صفدا". بقرية صفيرا عين ماء مشهورة في المنطقة وهي مستقلة بذاتها. وفي الشمال منها يقع المقيطع الذي بدوره قسم إلى قسمين شرقي وغربي بفضل طريق الجبيل السريع، وهي من المناطق الماهولة بالسكان.

    صبغة

    صبغة أو سبخة الملح هي قرية كانت منجماً للملح. وفي شمالها الغربي بعض أحراش النخيل وتلال رملية تُعد امتدادا لمنطقة الجزيرة الواقعة جنوب شرق العبا. وفي الشرق منها تقع منطقة البمبري، الذي شطر بدوره إلى قسمين شرقي وغربي بواسطة طريق الجبيل الدمام السريع أيضاً، والسبخة: هي الأرض التي تكثر في تربتها الأملاح، وتكون رطبة لوقوعها غالبا قرب السواحل، والمواضع المنخفضة التي تتجمع فيها السيول[27]. وتنتشر السبخات في المنطقة الشرقية على امتداد شاطئ البحر. ويعتقد أن اسمها الأصلي كان (صبغة) وليس سبخة.

    المقطع

    المقطع (وذُكر في سجلات شركة أرامكو السعودية بالمقيطع) يقع جنوب شرق البمبري شرق جنوب سبخة الملح، وسمي بالمقطع: لأن المياه الزائدة عن حاجة مزارع النخيل شمال الحاضرة وكذلك عيونها تسيل فيه من الجنوب إلى الشمال، حتى تصب في سبخة الملح أخيراً.

    السراوي

    السراوي أو السروات هي ثلاث سروات تقع جنوب من قرية المقطع. وهي: سرات الجزيرة، وسرات الزابوقة وسرات دجين. وقد وردتفي مصور أرامكو لعام 1964م-1384هـ.

    أبو شميلة

    تقع قرية أبو شميلة في الشمال الشرقي من قرية صبغة الملح. وهي من المناطق القديمة بالمنطقة، وقد اندثرت أغلب آثارها. التي من أبرزها أعينها المشهورة بعذوبة مائها وغزارته. أسماها الشيخ الجاسر "أبو سيلة" وذكر أنها (من مياه منطقة القطيف، شمال صفوى بنحو ستة أميال). عن كتاب دليل الخليج. كانت تنتج محاصيل وفيرة من الثمار إضافة إلى أشجار النخيل. أخذت تسميتها من "أبو شميلة" وهي اسم محلي لحشرة زاحفة، وقد سميت أيضاً (أبو ثيلة) على اسم عين فيها. حيث كانت ثيلة عينَ ماءٍ قديمةٍ تغطيها الرمال. ووجد في أحد تلال أبو شميلة أعداداً كبيرةً من القطع الفخارية البيضاء والملونة بألوان مختلفة ومقابض وأحجار ملتصقة ببعضها بواسطة مادة الجص التي استدل بها على أنها بقايا لجدران أبنية مندثرة.

    الخترشية

    الخترشية هي من البلدات الواقعة في الجنوب الشرقي من الواحة. وفي الشمال منها تقع وحدة دخيخينات وشمالها الشاهين. وفي الغرب وحدة المرسان أو المرصان. تقع الخترشية في الجنوب من حزم أم الساهك مباشرة، يفصل بينهما الشارع الذاهب إلى أبو معن. ويُعتقد أن اسمها مأخوذ من خَتْرَشَ يُخَتْرِشُ خَتْرَشَةً، والخترشة هو صوت احتكاك سعف النخيل بسبب الريح الدائمة الهبوب على البلدة وتقارب النخيل. بينما يرى المؤرخ الجاسر أن اسمها الأصلي هو "الخرشنة" والقول بخترشية ما هو إلا تحريف للخرشنة. وقد ورد هذا الموضع ورد في أرجوزة وهب بن جرير الجهضمي في وصف الطريق بين الطنب وماوية، وأنه ومن معه ساروا من الخرشنة حين بدا الصبح، وأنهم عاشوا في الطنب. قال بعد ذكر مسيرهم من ماوية بعد صلاة العتمة (صلاة العشاء):

    ثم استمرت كي توم الخرشنة

    محمودة لدا الكلال محسنة

    ثم استمرت والمطايا خضع

    تعنق مرات ومرة توضع

    فعرسوا وهوموا فوقا

    كيما تريح الأنيق العتاقا

    حتى إذا بدا للركب ثاروا

    وثارت كالحسام الغضب

    ناضرة

    ناضرة هي قرية في الغرب الشمالي من حزم أم الساهك. ومن المناطق التي كانت مأهولة فيها، السعلول والسدرة الواقعتين غرب جنوب الخترشية والسوادة، وبعض الوحدات السكنية القديمة، اندمجت مع مناطق قريبة منها فصعب التمييز فيما بينها، بسبب طغيان اسم أحداهما على الأخرى والبعض منها ضمتها مزارع النخيل والعمران في المنطقة. ناضرة اسم يُطلق على المكان الذي يغلب على أرضه الرمال. ويرى مؤرخون أن أصلها "ناظرة" وليس "ناضرة" مُذكرها: "ناظر" ثم حرفت إلى "ناضرة". و"الناظر" هو المراقب. وقد تكون أيضاً مشتقة من البهاء أي الجمال الذي يتغنى به.

    ضمير

    ضمير أو ضميره أو ضميرا وتُنطق أيضاً ظميرا أو اظميرا هي قرية تقع غرب عوينة ابن دلهان، وبها عين ماء كانت تجري سيحاً. اختفت آثار القرية تماماً ذكرها ياقوت الحموي في (بلاد الشام) و(من أعمال عُمان).

    الضبية

    الضبية هي سبخة تقع غرب القطيف، ممتدة شمالاً إلى محاذاة "رأس أبو مريخة" غرب سبخة الرياس، جنوباً إلى محاذاة الظهران وهي من أطول السبخات. يُرجح أن تسميتها بالضبية منسوبة إلى حيوان الضب. بينما يرجح آخرون أن أصل التسمية كان في الأصل ظبية قلبت ظاؤها إلى ضاء.

    الكاظم

    الكاظم كانت ممن القري التي غابت تحولت إلى سباخ بسبب قربها من الساحل وزحف رمال الصحراء عليها. والكاظم جمعها كواظم: من الأسماء التي أطلقها الساسانيون على بعض المناطق في غرب الخليج العربي وسوق اليماني شمال الضبية والسدرة وأبو همزة. وهذه المناطق امتداد إلى منطقة المزار.

    الأدب والثقافة الشعبية

    أهل العبا شجرة في ظلها الكونين

    واصلها المصطفى ذاك النبي الزين

    يا قائل المدح بالله قول فيم زين

    كثر صلاتك على محمد والله موفي الدين

    أهل المديني والخطي والبحرين فيكم من يفاخر دينا ومنين

    المصدر: wikipedia.org