إنّ للصحابة الذين شرّفهم الله -تعالى- بصحبة نبيه محمّداً -صلّى الله عليه وسلّم- حقوقاً يجدر بالمسلمين الوقوف عندها والامتثال لها، وقد أفرد لها أهل العلم كلاماً في مصنّفاتهم في كتب العقائد، ومن أهمّ هذه الحقوق:
- تمكين محبتهم في القلب، وإظهار الثناء عليهم باللسان، وذلك بمعرفة ما قدّموه من معروفٍ، وبما اشتهر عنهم من إحسانٍ.
- تحقيق الاعتقاد بفضلهم ومكانتهم وأنّهم ثقاتٌ عدولٌ، ومعرفة أنّ الصحابة -رضوان الله عليهم- هم الذين حملوا رسالة هذا الدين، وتحمّلوا في سبيل تبليغه الكثير من المصاعب حتى وصل إلى الأجيال من بعدهم.
- التّرضي عنهم، والدعاء لهم، والترحّم عليهم؛ امتثالاً لقول الله تعالى: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ).
- الإحجام عن ذكر تفاصيل الخلافات التي حصلت بين بعضهم، وسلامة الصدور تجاههم.
- عدم رفعهم فوق حدود بشريّتهم التي خلقهم الله عليها، وذلك بعدم الإفراط في محبّتهم إفراطاً يخرج عن حدّ الاعتدال.
المصدر: mawdoo3.com