اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كيف أن رسائلكِ إليَّ أشبه ما تكون بآيات من القرآن؛ أنزلها المَلَك جبريل على محمد»
هيردر في احدى رسائله لزوجته .
لم يكن هم هيردر الوحيد على عادة الفلاسفة الغربيين" الوعي الأوروبي "فقط بل كان همه أيضاً باعتباره أديباً هو " الوعي الشرقي " وآدابه وعلومه وأديانه , لقد كان العرب والإسلام أحد المحطات الهامة التي توقف عندها هيردر باعتباره أكثر الفلاسفة والأدباء الغربيين فهماً للحضارة العربية والتجربة الإسلامية في حقبة التنوير الكتاب محاولة "لاعادة كتابه الفلسفة " عند الرومانسيين في مفاهيم أكثر حبكه و اختصاراً بعيدا عن الإطناب ثم صياغتها من جديد بعد مرور قرون و حقب تاريخية ممتلئة بالمذاهب و المدارس الفلسفية , والكتاب هو عملية البحث عن "إنسان هيردر " المتحقق و الممكن , الإنسان الذي مر أمامانا كثيرا في مشاهدتنا لمشاهد التاريخ التي تتوالى واحده وراء الاخرى في مسرح الحياه , ليس ذاك الإنسان الذي يعد مغتربا أو ذا بعد واحد ولا الإنسان الأعلى باعتباره حلم الميتافيزيقي صعب المنال , " الإنسان " المتحقق ذاتاً وموضوعاً المتحقق من خلال هيردر بعد أن تملك مخيلته وفكره ,والذي ظهر في قراءته لكثير من النصوص الشرقية والغربية . يمكنكم التعرف عن هيردر وفلسفته الرومانسية من خلال كتاب "هيردر فيلسوف الرومانسية " في معرض القاهرة الدولي للكتاب صادر عن دار الحمد للنشر والتوزيع صالة ٢ جناح B17 للكاتب الدكتور نادر عمر عبد العزيز وهو العمل الفلسفي الثاني بعد كتاب " علم الكلام وثلاثية النص والواقع والعقل"