اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعتبر السبب الذي توجد من أجله الهيراركيات الاجتماعية داخل المجتمعات البشرية، هو أهميتها بالنسبة لبقاء المنافسة بين الجماعات خلال الصراع حول الموارد. وتُنظَم الجماعات في شكل هيراركي بشكل أساسي لأنها تصبح أكثر فاعلية في القتال عما إذا نُظمت بطريقة أخرى، وهو الأمر الذي يعطي ميزة تنافسية للجماعات التي تميل إلى الهيراركيات الاجتماعية. وتفسر نظرية الهيمنة الاجتماعية آليات القمع الهيراركي للجماعة، باستخدام ثلاث آليات أساسية:
المحاباة أو الخضوع المنظمان في الجماعة الخارجية أو الخاضعة (يفضل الأقليات أفراد الهيمنة)
تنبع تلك العمليات من الأساطير المُشرعِنة، وهي المعتقدات التي تبرر الهيمنة الاجتماعية:
تقول نظرية الهيمنة الاجتماعية بإمكانية تصور أو قياس مستوى التمييز والهيمنة لدى الفرد، باستخدام توجه الهيمنة الاجتماعية (اس دي أو). فهذه فئة فردية من المعتقدات، يُنظر إليها في بعض الأحيان بوصفها شيئًا ما يماثل سمة الشخصية، وهي تصف آراء الجهات الفاعلة بشأن الهيمنة الاجتماعية، وإلى أي حد سوف تطمح في الحصول على المزيد من السلطة وتسلق السلم الاجتماعي. على سبيل المثال يمكن للمقياس السادس (اس دي أو 6) أن يقيس توجه الهيمنة الاجتماعية من خلال الاتفاق مع عبارات مثل «يجب في بعض الأحيان على بعض الجماعات الأخرى أن تبقى في مكانها»، و «قد يكون من الأمور الجيدة أن تحتل جماعات معينة القمة، وأن تأتي جماعات أخرى في الأسفل».