English  

كتب هيراركية الجماعة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

هيراركية الجماعة (معلومة)


يُعتبر السبب الذي توجد من أجله الهيراركيات الاجتماعية داخل المجتمعات البشرية، هو أهميتها بالنسبة لبقاء المنافسة بين الجماعات خلال الصراع حول الموارد. وتُنظَم الجماعات في شكل هيراركي بشكل أساسي لأنها تصبح أكثر فاعلية في القتال عما إذا نُظمت بطريقة أخرى، وهو الأمر الذي يعطي ميزة تنافسية للجماعات التي تميل إلى الهيراركيات الاجتماعية. وتفسر نظرية الهيمنة الاجتماعية آليات القمع الهيراركي للجماعة، باستخدام ثلاث آليات أساسية:

  • التمييز الفردي المُجَمّع (التمييز العادي)
  • التمييز المؤسسي المُجَمّع (التمييز من جانب المؤسسات الحكومية والتجارية)
  • الإرهاب المنظم (عنف الشرطة وفِرق الموت وما إلى ذلك)
  • عدم التماثل السلوكي

المحاباة أو الخضوع المنظمان في الجماعة الخارجية أو الخاضعة (يفضل الأقليات أفراد الهيمنة)

  • الانحياز غير المتماثل للجماعة الداخلية أو المسيطرة (كلما زادت المكانة، كلما انخفضت المحاباة داخل الجماعة)
  • الإعاقة الذاتية (تُعتبر التوقعات المنخفضة من الأقليات نبوءات تُحقق نفسها)
  • عدم التماثل الأيديولوجي (عند زيادة المكانة، فإن المعتقدات تعطي الشرعية للهيراركية الاجتماعية الحالية وتعززها.

تنبع تلك العمليات من الأساطير المُشرعِنة، وهي المعتقدات التي تبرر الهيمنة الاجتماعية:

  • الأساطير الأبوية أو البطريركية (تخدم الهيمنة المجتمع وتعتني بالأقليات الضعيفة)
  • الأساطير المتبادلة (الاقتراح بأن الجماعات المهيمنة والجماعات الخارجية هي في الواقع متساوية)
  • الأساطير المقدسة (الحق الإلهي للملوك – أي إعطاء الدين تفويضًا للهيمنة على الحكم)

الهيمنة الاجتماعية

تقول نظرية الهيمنة الاجتماعية بإمكانية تصور أو قياس مستوى التمييز والهيمنة لدى الفرد، باستخدام توجه الهيمنة الاجتماعية (اس دي أو). فهذه فئة فردية من المعتقدات، يُنظر إليها في بعض الأحيان بوصفها شيئًا ما يماثل سمة الشخصية، وهي تصف آراء الجهات الفاعلة بشأن الهيمنة الاجتماعية، وإلى أي حد سوف تطمح في الحصول على المزيد من السلطة وتسلق السلم الاجتماعي. على سبيل المثال يمكن للمقياس السادس (اس دي أو 6) أن يقيس توجه الهيمنة الاجتماعية من خلال الاتفاق مع عبارات مثل «يجب في بعض الأحيان على بعض الجماعات الأخرى أن تبقى في مكانها»، و «قد يكون من الأمور الجيدة أن تحتل جماعات معينة القمة، وأن تأتي جماعات أخرى في الأسفل».

المصدر: wikipedia.org