اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ما كانت مثل الباقين أبدًا.
كانت تمشي في الأماكن وكأنها تترك أثر ما يروح
تضحك لكن ورا ضحكتها شي ثقيل محد يقدر يفسّره.
اللي يعرفها يعرف إن عيونها تقول أشياء عمرها ما نقالت
وإنها مهما سكتت صوتها موجود بين السطور بين المواقف بين الصبر.
كانوا يقولون: “غريبة”
لكن الغريب إنهم ما فهموا إنها أكثر إنسان طبيعي بس عايشه بطريقتها
اللي قراها مره مستحيل ينساها.
واللي فقدها للحين يحاول يلقى نسخة منها في الوجوه وما حصل.
ما قلت اسمها
بس إذا كنت تعرفها…
أنت الحين تقرا عنها.