اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في منتصف سبتمبر 2018، ذكرت الصحافة السويسرية أنه تم القبض على رجلين يُزعم أنهما يعملان في وحدة المخابرات العسكرية في لاهاي بهولندا في ربيع ذلك العام، بعد حادثة تسميم سيرغي سكريبال وابنته، للتخطيط لاختراق أنظمة الكمبيوتر في مختبر سبيز، معهد سويسري يحلل هجمات الأسلحة الكيميائية لصالح منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وأدى التحقيق الذي أجرته منافذ استخبارات مفتوحة المصدر في أعقاب الكشف عن الحكومة الهولندية التي استخدمت قواعد بيانات شرطة الطرق الروسية إلى تحديد 305 ضباط روسيين تم تسجيل سياراتهم الخاصة في مقر المديرية في موسكو. كما تم توثيق الضابط دينيس فياتشيسلافوفيتش سيرجيف على أنه يعمل في جنيف ولوزان.