اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول السيد جورج غويو، النائب الأول لرئيس « الاتحاد الملكي البلجيكي لهواة جمع الطوابع»
يعد كاربوف من أبرز هواة جمع الطوابع، وهو متخصص في جمع الطوابع البلجيكية، إذ تعتبر مجموعته هي الأغنى من هذا الصنف على الصعيد الروسي والثانية عالميا، في حين كان ترتيبه الثالث في الاتحاد السوفيتي بين المهتمين بجمع الطوابع، ويملك مجموعة كبيرة من الطوابع ذات المواضيع الشطرنجية.يخول له نشاطه في هذا الميدان ترتيبا عالميا متقدما، ويصنف حاليا بين العشرة الأوائل من ممارسي هذه الهواية. اهتم كاربوف بجمع الطوابع البريدية قبل سن الرابعة عشر ويقول في هذا الصدد :
ظهر كاربوف في الكثير من إصدارات الطوابع البريدية للعديد من الدول من بينها: تشاد، وسط أفريقيا، جيبوتي، كوريا الشمالية، ساو توميه وبرينسيب، بوركينا فاسو، مدغشقر، نيكاراغوا، غينيا, النيجر، يوغسلافيا، غيانا، سورينام، جزر القمر، سانت فنسينت والجرينادينز، الفيتنام، كمبوديا، غينيا الاستوائية، مالي...
في معرض لهواة جمع الطوابع نظم سنة 2000 خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في سيدني، احتلت مجموعة كاربوف للطوابع المعرض المركز الثالث. وكانت النتيجة غير متوقعة.في أستراليا عرض كاربوف طوابع لألعاب الأولمبيادين المفضلين لديه لعامي 1920 و 1924 في انتويرب وباريس. يقول كاربوف عن هذه التجربة :
يعمل كاربوف على تأليف كتاب يقدم من خلاله كل المعلومات المعروفة حاليا حول الطوابع ذات المواضيع الشطرنجية وعن نوادر لعبة الشطرنج وعن القطع النقدية التي لها علاقة بالشطرنج، وقد يتطرق إلى محور الميداليات الذهبية الرسمية (الفردية والجماعية) للأبطال.
يتمتع كاربوف بقدرات عالية في كل مركبات اللعب، ولديه رؤية تكتيكية ثاقبة.إن السمة البارزة في أسلوب كاربوف هي التقنية المثالية في تحقيق ما يحصل عليه من مختلف أنواع الأفضلية، وعلى عكس الكثير من لاعبي الشطرنج (الذين إذا ما حصلوا على تفوق طفيف، غالباً ما يندفعون إلى الهجوم ولا يقتصر الأمر في ضياع الأفضلية فحسب بل يقعون في فخ "الهزيمة الذاتية ") ، يعمل كاربوف على بلورة الأفضلية في حالة حصوله عليها إلى نتائج ملموسة بأسلوب هادئ ومرن، تجنبا لفرص الهجوم المضاد من قبل خصومه.
لاحظ فلاديمير كرامنيك ميزة الاستقرار النفسي الكبير لدى كاربوف وعدم الاكتراث بما يحدث حوله أو ما سبق حدوثه، وتركيزه على الدور(game) والدوري(tournament) الذي يخوضهما.لقد إتضحت هذه الميزة بوضوح في آخر دور من مباراة بطولة العالم التي خاضها كاربوف دفاعاً عن لقبه أمام متحديه فيكتوركورتشنوي في باغيو بالفلبين سنة 1978، عندما كانت نتيجة اللقاء خمس انتصارات لكل منهما(دون حساب التعادلات) أظهر كاربوف لعبا رائعاً وفاز بالدور الأخير وبالمباراة بالرغم من التعب والإرهاق.
من بين نقط الضعف لدى كاربوف في اللعب هو الاهتمام النسبي بالمسائل الإستراتيجية العامة للعبة، وكم هو شائع بالنسبة لكاربوف فإنه أكثر تركيزاً على حل المسائل من صنف " الآن وهنا "، فأحيانا مقابل الحصول على أفضلية تكتيكية محلية، يسمح بتدهور الموقف ما قد يكون السبب المباشر في الخسارة.
يلقب أسلوبه في أوساط عديدة ب «الأصلة العاصرة» للقوة الإستراتيجية التي يتميز بها و لا ينساق وراء المخاطر ويرد بلا رحمة على أي أخطاء صغيرة يرتكبها خصومه . غالبا ما يقارن أسلوب كاربوف بأسلوب مثله الأعلى، بطل العالم الثالث خوسيه راؤول كابابلانكا، . يصف كاربوف نفسه أسلوبه على النحو التالي:
كان كاربوف هو أول من فاز بلقب بطل العالم منذ عام 1948 دون أن ينتزع هذا اللقب في مباراة رسمية ضد سلفه . حصل فوزه على فيشر ما اسمي في الغرب "بالفوز على السجادة الخضراء" و ما تلاه من سخرية حيث أطلقت عليه الصحافة الغربية لقب "بطل الورق". أثبث كاربوف شرعيته لحمل اللقب وفاز بمعظم البطولات التي كانت فيها المنافسة على المرتبة الأولى على أعلى مستوى . و أصبح بطل العالم الأكثر نشاطا في فترة ما بعد الحرب.
من عام 1972 إلى عام 1985، كان عدد البطولات صغيراً جدا التي أخفق فيها كاربوف في الحصول على المرتبة الأولى، ولكن في نفس الفترة من (1976 إلى 1984)، كان، على غرار اللاعبين السوفياتيين، يرفض المشاركة في البطولات التي يلعب فيها المنشق عن الاتحاد السوفيتي والمصنف الثاني في العالم فيكتور كرشنوي .
من عام 1975 إلى عام 1985، لم يتصدر كاربوف المركز الأول فقط في سبع بطولات من بين 37 بطولة خاضها :