اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تسبب كتابه الأول "من هنا نبدأ" في ذيوع شهرته في مصر وخارجها أيضاً بشكل سريع. طبع "من هنا نبدأ" ست طبعات في سنتين اثنتين، وترجم في نفس السنة التي صدر فيها إلى الإنجليزية في أمريكا، وكتبت عنه عدة رسائل وأبحاث جامعية ومقالات في أنحاء متفرقة من أوروبا وأمريكا، لكن فطرة المؤلف النقية، ونيته الصادقة جعلاه – فيما بعد – يقول إنه عندما رأى حفاوة أعداء الإسلام بالكتاب أدرك أنه أخطأ فيه وظل يفكر فيما دعا إليه فيه من فصل الدين عن الدولة، ويقلبه في ذهنه حتى أعلن على الملأ رجوعه عن هذا الرأي، فلم يخجل – وهو الكاتب الكبير – من أن يعلن أنه أخطأ... وراح يصحح ذلك الخطأ بكل قوته فلم يترك وسيلة من وسائل إذاعة هذا التصحيح إلا أتاها: من مقالات، أو تحقيقات صحفية أو إذاعية أو تلفزيونية... ثم لم يكتف بهذا كله، فكتب كتاباً كاملاً أعلن فيه تصحيحه لرأيه الأول، وراح يدلل على أن الإسلام دين ودولة، وجعل شعار الكتاب هو: "الإسلام دين ودولة.. حق وقوة.. ثقافة وحضارة.. عبادة وسياسة..".
خلف خالد محمد خالد ثروة علمية تربو على ثلاثين كتابا، غير المقالات والأحاديث الكثيرة التي لم تجمع بعد... وقابلها الناس في أنحاء العالم بالقبول، وترجم بعضها إلى لغات مختلفة..