اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يومَ خرجَ الوطنُ يبحثُ عن أبنائهِ لحقتْ بهِ بغدادُ حتى بابِ المنزل قائلةً:
- يا أبا الأحرارِ أنا قلقةُ جداً على أحفادي أخشى عليهم من الفقدانِ.
تنحى جانباً، وبدأ يسترقُ النظرَ إلى عينيها الحزينتينِ الغائرتينِ المنهمرتينِ بسلسال دموعها قائلاً:
- لا تحزني, فالثورةُ تحتاجُ إلى رجال ودماء.
تركها بحِيرةٍ من أمرها وخرجَ للبحث عنهم, وبعدَ وقتٍ طويل لم يعد أبو الأحرار ولا أبناؤه وأحفادُهُ الصغار, فخرجتْ بغدادُ حافيةَ القدمين ولم ترتدِ عباءتها السوداء تتخطى بين الأزقةِ وأرصفةِ الشوارع مناديةً:
- من منكم رأى أبا الأحرار؟ من منكم رأى أطفالي الصغار؟
كانت تصرخُ ودموعها المنهمرة تسيلُ على خديها المحمرتين بلا توقف, وبعدَ مرور أيامٍ طوال تبينَ أنهم قد أصيبوا بنيرانِ الخزي والعار, ولم يتبقَ أحدٌ منهم سوى أجسادهم التي نخرها الأشرار, ودمائِهم التي أصبحت رمزاً خالداً لم يمحِ ذكرَهم من ذلكَ المكان..يومَ خرجَ الوطنُ يبحثُ عن أبنائهِ لحقتْ بهِ بغدادُ حتى بابِ المنزل قائلةً:
- يا أبا الأحرارِ أنا قلقةُ جداً على أحفادي أخشى عليهم من الفقدانِ.
تنحى جانباً، وبدأ يسترقُ النظرَ إلى عينيها الحزينتينِ الغائرتينِ المنهمرتينِ بسلسال دموعها قائلاً:
- لا تحزني, فالثورةُ تحتاجُ إلى رجال ودماء.
تركها بحِيرةٍ من أمرها وخرجَ للبحث عنهم, وبعدَ وقتٍ طويل لم يعد أبو الأحرار ولا أبناؤه وأحفادُهُ الصغار, فخرجتْ بغدادُ حافيةَ القدمين ولم ترتدِ عباءتها السوداء تتخطى بين الأزقةِ وأرصفةِ الشوارع مناديةً:
- من منكم رأى أبا الأحرار؟ من منكم رأى أطفالي الصغار؟
كانت تصرخُ ودموعها المنهمرة تسيلُ على خديها المحمرتين بلا توقف, وبعدَ مرور أيامٍ طوال تبينَ أنهم قد أصيبوا بنيرانِ الخزي والعار, ولم يتبقَ أحدٌ منهم سوى أجسادهم التي نخرها الأشرار, ودمائِهم التي أصبحت رمزاً خالداً لم يمحِ ذكرَهم من ذلكَ المكان..