اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هل ممكن نعيد مشاعر الغربة؟ .. هل ممكن أن آحي الأشياء مرة أخرى؟.. أم كل هذا أصبح من الماضي!.. هل ممكن أن نسترجع الماضي ونبث فيه الروح والحياة؟!.. بحيث لا يصبح الماضي ماضياً، بل حاضر متجدد نتفاعل معه!.. فبدل أن نكتب عن فراق الأصدقاء مثلاً، نكتب عن تجديد اللقاء والعهد؟.. أو عن ذكريات باتت تصبح حبيسة الماضي، ونحن رهين لها، أن نخلق لحظات نولد فيها ذكرى جديدة للحاضر، بهذا يواجه الماضي، لحظة مقابل لحظة مشابهة لها بنفس القوة والإحساس، ذكرى مقابل ذكرى، إنها عملية أشبه ما يكون فك ارتباط بارتباط آخر. النسيان وحده ليس كافياً، الشيء الذي تقاومه سيزيد، إنما التحايل على الأشياء هو الذي يجعلنا نتعامل مع مشاعرنا بذكاء!