اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يكفي أن نقول أن القرآن الكريم كلام الله ولا يعلو على كلام الله كلام ، مهما كتب الناس وإلى قيام الساعة ، سوف يظل هذا القرآن فوق كل كلام ، ولن يستطيع أحد أن يأتي بآية من مثله " قُل لَّئِنِ ٱجْتَمَعَتِ ٱلْإِنسُ وَٱلْجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِۦ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا" (88) الإسراء .
وقد أردنا في هذا الكتاب أن نقف على بعض المفردات التي قد تصعب على البعض وتحتاج الرجوع إلى التفاسير ، فقد اعتمدنا على مجموعة من التفاسير المشهورة التي قد تُوضح معنى مثل هذه المفردات ، مثل تفسير القرطبي ، وابن كثير ، والوسيط ، والطبري والبغوي .....، وأحياناً كان لا بد من الوقوف على بعض الآيات حتى يكتمل المعنى والمقصد ،