اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في مدينة حديثة عام 2026، يبدأ أحمد يلاحظ فراغاً صغيراً بينه وبين كل شيء: بين أنفاسه، بين كلماته، وبين جسده والجدران.
شيء غامض، غير مرئي، يتسلل ببطء إلى هذه الفراغات.
لا يهاجمه بالقوة، بل ينتظر... يتنفس معه... يبتسم في الظلال... حتى يصبح جزءاً منه.
رواية رعب نفسي عميقة، بطيئة، ومكثفة، تتسلل إلى عقلك كالسم الهادئ.
تحذير هام:
هذه الرواية خاصة للقراء فوق 18 عاماً، وليست لضعاف القلوب.
تحتوي على رعب نفسي شديد، اضطراب ذهني، وجو من اليأس والتسلل البطيء الذي قد يبقى معك بعد الانتهاء