اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رواية “حين تهمس الجروح” هي قصة مؤلمة وواقعية، تسرد حياة فتاة تُدعى أمل، عاشت بقلبٍ نقي وروح شفافة، في زمنٍ لم يعد يرى النقاء إلا سذاجة، ولا يرحم من يُحسن الظن.
قلب أمل لم يُكسر دفعة واحدة، بل تشقق بصمت، مرة بعد مرة، من أقرب الناس إليها ، أولئك الذين أعطتهم ثقتها فاستغلوها، وأولئك الذين وعدوا بالبقاء ثم رحلوا، وتركوا وراءهم شقوقًا تنزف دون أن تُرى.
هذه الرواية ليست خيالاً، بل هي صدى لواقع كثير من القلوب الطيبة التي عانت بصمت.و مواقف عزفت على الحان الحياه، ما زالت تُكتب احداثها ، لأن أمل شخصيه واقعيه عانت بمشكله يعاني منها نصف نساء المجتمع العربي ، وتتنفس حزنها، ولكنها قررت أن تحول ألمها إلى رسالة.
أمل لم تكتب لتشكو، بل لتُوقظ. لم تحكي لتجرح، بل لتحذّر.
هي لا تكره من خذلوها، لكنها تحاول أن تنقذ من يشبهونها قبل أن يسقطوا في الفخ ذاته.
الرواية تبين أن:
الطيبة لا تعني الغباء.
والثقة لا تعني الضعف.
والمسامحة ليست إذنًا بالتكرار.