نعم قد تخرج ادوات النداء الى معان اخرى واغراض اخرى هى :
- الدعاء : كقوله تعالى : ( رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ) .
- الاستغاثة : كقوله تعالى : ( وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ) . وكقول الشاعر : يا للرجال لداء لا دواء ... وقائد ذي عمي يقتاد عميانا .
- الأنكار : كقوله تعالى : ( يَامَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ) .
- الأستعطاف : كقوله تعالى : ( قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي ) .
- التمنى : طلب الشيء المستبعد الوقوع ، كقوله تعالى : ( يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا ) .
- الترهيب والترغيب : كقوله تعالى : ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ... ) .
- التأسف : وهو الحزن الشديد كقوله تعالى : ( يَاأَسَفَا عَلَى يُوسُفَ ) .
- التعظيم والتبجيل : كقوله تعالى : ( يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ) .
- التهكم والأستهزاء : كقوله تعالى : ( وَقَالُوا يَاأَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ) .
- التعجب : كقوله تعالى : (يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ) قال ابن خالوية : ( الحسرة ) لا تنادى ، وانما تنادى الأشخاص ، لان فائدته التنبيه ، ولكن المعنى على التعجب ، وكقول طرفة بن العبد :
يا لَكِ مِن قُبَّرَةٍ بِمَعمَرِ خَلا لَكِ الجَوَّ فَبيضي وَاِصفِري .
- التشنيع : كقوله تعالى : ( يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ) .
- الأغراء والتحذير : كقولك : للجندى المتردد فى الدفاع : يا شجاع تقدم .
- التحبب والتلطف : كقوله تعالى : ( وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ ) .
- الأهانة : كقوله تعالى : ( ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ ) .
- الندبة : هذا الأسلوب لم يرد فى القران الكريم بصيغته النحوية المعروفة : أداة ندب مع مندوب . لكن لعض الأيات الندائية القرانية تأتى على معناه منها قوله تعالى : ( مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ) ، فقد خرج الطاهر بن عاشور دلالتها للندبة والتوجع بقوله : ( ونداء الويل للتوجع من الويل ، واصله نداء استعمل مجازا بتنزيل ما لا بنادى لقصد حضوره ، كأنه يقول : هذا وقتك فاحضرى ، ثم شاع ذلك فصار لمجرد الغرض من النداء وهو التوجع ، والويلة تأنيت الويل للمبالغة ، وهو سوء الحال والهلاك ) .
- الأختصاص : وهو كالنداءمن غير ياء ، فيؤتى بالضمير ثم بأسم يبينه ، كقوله تعالى : ( رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ) ، ونحو قوله صلى الله عليه وسلم : ( انا معشر الأنبياء امرنا ان نكلم الناس على قد عقولهم ) . على تقدير : يا ايها الرجل .
- التحدى والتوجع : كقوله تعالى : ( يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ ) .
- التحسر والتوجع : كقوله تعالى : (قَالُوا يَاحَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا ) ، وقوله تعالى : ( وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَالَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا ) .