اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا يُوجدُ طعامٌ مُعين يؤدي وحده إلى زيادة الوزن أو خسارته، بل يكمن لأمر في كميّات الطعام المتناولة، ولذلك لا يجب تناول أي نوع من الأطعمة بكميّاتٍ أكبر من المعتاد، دون استهلاك السعرات الحرارية أو ممارسة النشاط البدني، إذ إنّ ذلك يُسبّب زيادةً في الوزن، وتخزين الدهون في الجسم، ومن الجدير بالذكر أن زيادة الوزن أو خسارته تعتمد على السعرات الحراريّة المُتناولة، فإذا كانت السعرات الحرارية المتناولة مُساوية للسعرات الحرارية التي يستهلكها الجسم فإنّ ذلك يؤدي إلى ثبات وزن الجسم، أمّا إذا كانت السعرات الحرارية المُتناولة أعلى من السعرات الحرارية المُستهلكة فإنّ ذلك يؤدي إلى زيادة الوزن، وإذا كانت السعرات الحرارية المُتناولة أقلّ من السعرات الحراريّة التي يستهلكها الجسم فإنّ ذلك يؤدي إلى نُقصان الوزن.
وقد يظنّ بعض الأشخاص أنّ البطيخ يُسبب زيادةً في الوزن بسبب طعمه الحلو كما ذُكر سابقاً، ولكن بشكلٍ عام فإنّ تناول البطيخ ضمن حميةٍ محددة السعرات الحراريّة من الممكن أن يكون مفيداً لخسارة الوزن، وذلك للأسباب الآتية:
وبعبارةٍ أخرى؛ يمكن القول إنّ البطيخ يُعدّ خياراً جيداً كوجبةٍ خفيفةٍ للأشخاص الذين يريدون الحفاظ على وزن جسمهم، أو خسارته، إلّا أنّه وكما ذُكر سابقاً؛ لن يسبب خسارة الوزن وحده، وإنّما يجب اتباع نظامٍ غذائيٍّ يقلل السعرات الحراريّة لتحقيق هذه الخسارة، ولا بد من التنبيه إلى أنّ هناك ما يسمى برجيم البطيخ، وهو من هوس الحميات الغذائيّة (بالانجليزية: Fad diets) غير الصحيّة، كما سنوضح في الفقرة الأخيرة، وبشكلً عام يُنصح بتناول الخضار والفواكه كجزءٍ من نظامٍ غذائيٍّ مُتوازن للحصول على جميع العناصر الغذائيّة التي يحتاجها الجسم.
يُعدّ البطيخ من الوجبات الخفيفة المُتعارف عليها خلال فصل الصيف، كما أنّه يُساهم البطيخ في تعزيز الصحة بطرق مختلفة، وفي ما يلي ذكر بعضها:
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد البطيخ يمكنك قراءة مقال فوائد البطيخ الأحمر
في الجدول أدناه توضيحٌ للقيمة الغذائية لكل 100 غرام من البطيخ:
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائية |
|---|---|
| الماء | 91.45 مليلتراً |
| السعرات الحرارية | 30 سعرة حرارية |
| البروتين | 0.61 غرام |
| الدهون | 0.15 غرام |
| الكربوهيدرات | 7.55 غرامات |
| الألياف الغذائية | 0.4 غرام |
| الكالسيوم | 7 مليغرامات |
| الحديد | 0.24 مليغرام |
| المغنيسيوم | 10 مليغرامات |
| الفسفور | 11 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 112 مليغراماً |
| الصوديوم | 1 مليغرام |
| الزنك | 0.1 مليغرام |
| النحاس | 0.042 مليغرام |
| السيلينيوم | 0.4 مايكروغرام |
| فيتامين ج | 8.1 مليغرامات |
| فيتامين ب1 | 0.033 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.021 مليغرام |
| فيتامين ب3 | 0.178 مليغرام |
| فيتامين ب6 | 0.045 مليغرام |
| الفولات | 3 مايكروغرامات |
| فيتامين أ | 28 مايكروغراماً |
| فيتامين هـ | 0.05 مليغرام |
| فيتامين ك | 0.1 مايكروغرام |
كما ذكرنا سابقاً؛ لا يُوجدُ طعام واحد يزيد الوزن او يقلله وإنّما يعتمد ذلك على الكميّة المتناولة والسعرات الحراريّة التي يستهلكها الشخص، ولذلك فإنّ تناول أيّ نوعٍ من الأطعمة بكميّاتٍ كبيرةٍ يُسبّب زيادة الوزن، وذلك لأنّهُ يزيدُ كميّة السعرات الحرارية المُتناولة.
ولكن بشكلٍ عام يمكن القول إنّ الفاكهة تُعدّ جزءاً مُهمّاً من النظام الغذائيّ الصحي، في غنيّةٌ بالعديد من العناصر الغذائيّة، مثل الفيتامينات والمعادن، كما أنّها لا تحتوي على كميّاتٍ كبيرةٍ من السعرات الحراريّة، ممّا يجعلها مُناسبةً للأنظمة الغذائيّة التي تهدف لتعزيز خسارة الوزن، وتحتوي الفاكهة على الألياف الغذائية، والماء، مما يُساهم في زيادة شعور الشبع، وتقليل الشهية.
ويُنصح بتناول الفاكهة الطازجة عِوضاً عن العصائر أو الفواكه المُجففة؛. حيث أشارت مراجعةٌ لمجوعةٍ من الدراسات نُشرت في مجلة Acta horticulturae عام 2007 إلى أنّ تناول الفواكه والخضروات بالإضافة إلى تقليل مجموع السعرات الحرارية المُتناولة يُساهم في تعزيز القدرة على التحكم بوزن الجسم. وكما ذُكر سابقاً؛ يجب تحديد كمية الفواكه التي يتناولها الشخص بهدف خسارة الوزن، فعلى سبيل المثال يُوصى بتناول كوبين من الفواكه يومياً لشخصٍ يحتاج 2000 سعرةً حراريّةً في اليوم.
ويجدر التنبيه إلى أنّ بعض أشكال الفواكه قد تحتوي على كميّاتٍ أكبر من السعرات الحرايّة مقارنةً بغيرها، ونذكر منها ما يأتي:
يُعدّ رجيم البطيخ نوعاً من أنواع الأنظمة الغذائيّة غير الصحيّة، والتي تعتمد على تقليل السعرات الحرارية بشكل كبير لتعزيز نُقصان الوزن، لكنها تُعدّ غير آمنة، كما أنّه وبمُجرد التوقف عن اتباعها فإنّ الجسم قد يعود إلى وزنه الطبيعيّ، وفي رجيم البطيخ تحديداً فإنّه يتم تناول البطيخ فقط في المراحل الأولى من الحمية الغذائية.
وللحميات الغذائية التي تعتمد على البطيخ عدة أنواع، إلّا أنّ جميعها يعتمد على تقليل كمية الطعام بشكلٍ كبير. ويجب التنويه إلى أنّ نوع الرجيم المكون من نوعٍ واحدٍ من الأطعمة يعتمد على تناول نوعٍ واحدٍ من الطعام بهدف خسارة الوزن، ولا يوجدُ دليل علمي على ذلك، كما يُحذر خبراء التغذية من الآثار السلبيّة لهذه الحميات، فقد تؤدي إلى خسارة الجسم للعديد من العناصر الغذائيّة المهمّة، بالإضافة إلى خسارة الكتلة العضلية.
ومن الجدير بالذكر أنّ خسارة الوزن الصحية تعتمد بشكل رئيسيٍّ على تغيير عادات الأكل اليوميّة، وممارسة النشاط البدني، وعند الوصول للوزن المثالي، فيجب الاستمرار بتناول الطعام الصح وممارسة النشاط البدنيّ بهدف المحافظة على الوزن وصحة الجسم.
يُعدّ البطيخ (بالأنجليزية: Citrullus lanatus) من الفواكه ذات الحجم الكبير، وهو حلوُ المذاق، ويسميه البعض الحبحب، يعود أصله إلى المناطق الشمالية من قارة أفريقيا، وهو ينتمي للفصيلة القرعية (بالإنجليزية: Cucurbitaceae)، التي ينتمي لها الشمام، والخيار، وللبطيخ خمسة أنواع معروفة، وهي؛ البطيخ ذو اللون الأصفر، والبطيخُ ذو اللون البرتقالي، والبطيخ ذو الحجم الصغير، والبطيخ الذي يحتوي على البذور، والبطيخ الذي لا يحتوي على البذور. ويُعدّ البطيخ من أهم الفواكه الصيفية، فهو غنيّ بالماء، وقليلٌ بالسعرات الحرارية، وهو إحدى الوجبات الخفيفة الحلوة.