اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نعم هكذا ما ذكره الحجاوي وغيره، حتى لو أردت الآن ونحن في شهر جمادى أن تعتكف غداً أو
الليلة وغداً، يكون ذلك مسنوناً، ما لم يشغل عما هو أهم، فإن شغل عما هو أهم، كان ما هو أهم أولى بالمراعاة.
قال الإمام العثيمين : وهذه المسألة فيها نظر لأمور.
1- لأننا نقول الأحكام الشرعية تتلقى من فعل الرسول صلّى الله عليه وسلّم، ولم يعتكف الرسول صلّى الله عليه
وسلّم في غير رمضان إلا قضاء .
2- ما علمنا أن أحداً من أصحابه اعتكفوا في غير رمضان إلا قضاء .
3- ولم يرد عنه لفظ عام أو مطلق، في مشروعية الاعتكاف كل وقت فيما نعلم.
4- ولو كان مشروعاً كل وقت لكان مشهوراً مستفيضاً لقوة الداعي لفعله وتوافر الحاجة إلى نقله