اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كتاب "هكذا نحيا بالقرآن ج 1، 2" قدَّم له فضيلة الشيخ أ.د/ شوقي إبراهيم علام "مفتي الديار المصرية"
تنطلق فكرة الكتاب من منطلق أن القرآن مُصلحٌ لكل زمان ومكان، وفيه كليات الشريعة ومقاصدها؛ وهو محطّ نظر المفسرين؛ ونظر كل مفسِّرٍ فيه نابع من زمانه ومكانه وثقافته ورؤيته لحال الإنسانية في عصره، ومن هنا كان من اللازم في عصرنا هذا الاهتمام بالتفسير الحضاري للقرآن الكريم والوقوف على الرؤية الكونية الحضارية الاجتماعية والنفسية التي جاء بها القرآن الحكيم انطلاقًا من المبادئ الكلية للتفسير، وذلك لعِظَم هذا الاتجاه في تصوُّر وبناء النموذج العلمي الإسلامي ولأهمية التفسير الحضاري في تجديد الخطاب الديني في ظل قِيَم الإسلام الأصيلة وثوابته الراسخة وأخلاقه المحمدية.
وانطلاقًا مما تقدَّم نعرِفُ قيمةَ هذا الكتاب "هكذا نحيا بالقرآن ج 1، 2"؛ فإنه في سياق المبادئ والأسس التي تبني الإنسان وحضارته جال مؤلفه في آياتٍ من القرآن متدبرًا يستشفُّ منها أفكارًا ليتوصل بها إلى مقاصد الآيات ومراميها وما تنطوي عليه من الحِكَم والمعاني بقصد الاهتداء بها وتطبيقها في حياتنا لنحيا بها.