اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
دعوة للتحليق..
هذا الكتاب ثمرة مشروع "الكتابة تحميهن" الذي أطلقته الأديبة والصحفية اليمنية / ابتسام القاسمي، ضمن مشروع الشبكات الثقافية اليمنية، بدعم من معهد غوثه الألماني والحكومة الألمانية، وقد بزغت فكرة مشروع "الكتابة تحميهن" كرسالة تهديها القاسمي للمجتمع من خلال تدريب الفتيات على التعبير عن أنفسهن عبر الكتابة الإبداعية؛ فالكتابة تساهم في تحرير الفتيات من زنزانة الكبت والقمع، وحمايتهن من أن تلتهمهن السيول التكنولوجية، وتمكينهن من الانطلاق بثقة في شتى مجالات الحياة.
استهدف المشروع سبع فتيات تتراوح أعمارهن بين (14- 20)؛ لتدريبهن على فنون الكتابة، وتعزيز علاقتهن بها منذ نعومة أظفارهن/ أجنحتهن لتنمو معهن، ويعززن موهبتهن بالعديد من الأدوات الاحترافية الإبداعية في فن الكتابة؛ وقد أعددنا وطبعنا هذا الكتاب لنساهم في كشف الحُجُب عن كاتبات جئن من المستقبل، ليدخلن قاموس الأدب اليمني من أوسع فضاءاته.
ونحن هنا نهديه للجمهور ليشاركنا جني ثماره مع فتيات نَسَجنَ من أحرفهن أجنحة يحلقن بها فوق عوالم الخذلان، ويرسمن بها أحلامهن الممتلئة بالدهشة، المشبعة بالمشاعر الإنسانية والخيال البريء.. بلغة تتجاوز البدايات في طريقها إلى الاكتمال.
لقد وجدنا بعض النصوص البسيطة التي تناسب تجارب البدايات الخجولة، وحيّرتنا بعض الصور والأفكار الفنية المبهرة؛ فصرنا نتساءل: هل يا ترى هذه النصوص بالفعل من نسج فتيات في هذا العمر؟! وها نحن نتيح الفرصة لك- قارئنا الكريم- لتشاركنا حيرتنا وبهجتنا؛ فلربما نبتت لك أجنحة كتابية كفتياتنا: (شهد الشاطبي، رهف الصوفي، ملاك الشلفي، ميلاد الشلفي، نور ثامر، ماريا أمين، إشراق الزراعي).