اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذا الكتاب هو برهان جديد يؤكد ولاء المهاجر وحقه فى أن يشترك فى بناء وطنه الأم حتى وهو على هذا البعد البعيد ، ليس فقط بالمساهمة المادية والمعنوية بل أيضا بالمساهمة الفكرية والنقدية.
ففى الآونة الاخيرة كان التشكك فى ولاء المهاجر ووطنيته ، وما إذا كان له الحق فى نقد وطنه الأم من منظور خارجى ، وما إذا كان إنتماؤه حقيقيا وهو يعيش فى برج عاجى بعيدا كل البعد عن المعاناة وعن ما يحدث فى الواقع.ولكن الحقيقة أن هموم الوطن الأم كانت وستظل تقبع على أولويات هموم المهاجرين ، يحملون وطنهم بين ضلوعهم ويحلمون به كل يوم يفرحون لفرحه ويحزنون لحزنه ويتفاعلون مع مشاكله
وكأنهم هم المسئولون وهم المنقذون ، يتوارون فى أحضانه كلما أحسوا بالقلق وكلما افتقدوا الأمان. ولم يقصروا سواء بأقلامهم او بأفعالهم ، واستطاع الكثير منهم الإرتقاء إلى طاولة الحوار والمشاركة المسئولة لمتابعة ما يحدث على أرض الوطن رغم الصعوبات التى يعيشونها فى مجتمعهم الجديد