اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الهفوة السياسية هي خطأ يرتكبه أحد الساسة ويصل إلى عامة الناس. وعندما تصدر هذه الهفوة من سياسي يسعى لاعتلاء منصب ما أو قيادة حزب، يمكن أن تؤثر على نتائج صناديق الانتخابات. وحين تصدر عن ساسة في السلطة، يمكن أن تستغلها المعارضة في النقاشات الحكومية عن السياسات. ويمكن تعريف الهفوات وتقسيمها إلى أنواع مختلفة حسب صورها وأشكالها المتعددة. ولهذا التصنيف أثره، إذ يكون هناك اختلاف من حيث أهمية الهفوة.
ويمكن لوسائل الإعلام المبالغة في عرض الهفوات السياسية كأخبار جانبية للقضايا الأكثر أهمية المطروحة على الساحة. ويرى دفيد وانج أن مجرد وجود كلمة "هفوة" في عنوان أي مقال يشير إلى أن هذا المقال غير جدير بالقراءة ولا يساهم في أية مناقشة سياسية على قدر من الذكاء.
تحدث هفوة كينسلي عندما تكشف الهفوة السياسية عن حقيقة لم يكن لدى السياسي نية في الاعتراف بها. وهذا المصطلح مستوحى من مايكل كينسلي الذي قال "إن الهفوة تحدث عندما يفصح سياسي عن حقيقة من الواضح أنه لم يكن من المفترض أن يفصح عنها."
نموذجيًا، تشير الهفوة السياسية إلى قول أحد الساسة لشيء ما سهوًا يعتقد أنه صحيحة قانونيًا، لكنه لم يحلل عواقب التعبير عن هذه الحقيقة علنًا تحليلاً كاملاً. من التعريفات الأخرى كذلك للهفوة السياسية أن مَن تصدر عنه يؤمن بأنها حقيقة، ويدرك العواقب الخطيرة للتعبير عنها، لكنه يعبر سهوًا للعامة عما لا يُفترَض التعبير عنه. من التعريفات الأخرى البديلة أيضًا أن الساسة يقولون ما يفكرون فيه وقد يكون ذلك سهوًا أو لا مما يسعد المرشحين الآخرين سعادة طاغية. لكن في حين يُظهِر "المرشح المهان" استياءً أو صدمة، ينبغي ألا تبدو عليه أية علامات تدل على السعادة. فقد اُنتقِد الميل للتركيز على ما يُسمَى "الهفوات" في الحملات السياسية كأداة صحفية يمكن أن تؤدي إلى تشتيت الانتباه عن القضايا الحقيقية. وتُصنَف هفوة كينسلي كأحد أنواع "الهفوات السياسية" العامة."
كينسلي نفسه طرح السؤال التالي: "لماذا ما يقوله سياسي بالصدفة يؤخذ تلقائيًا كإشارة دالة على تفكيره الحقيقي أفضل من شيء يقوله عن قصد؟"
ومصطلح هفوة كينسلي التي وردت في صحيفة "نيويورك تايمز" لا تفرق بين التعبير عن الحقيقة قصدًا أو سهوًا، الأمر الذي قد يمثل بعضه "تعبيرات مثيرة".
تصريح "* نعم، موضوع الرؤية!" لجورج بوش
|CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)