اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استطاع يزيد بن المهلب من الهرب من السجن حين بلغه مرض عمر بن عبد العزيز، فواعد غلمانه يلقونه بالخيل في بعض الأماكن، ثم نزل من محبسه ومعه جماعة وامرأته عاتكة بنت الفرات العامرية، فلما جاءه غلمانه ركب رواحله وسار، وكتب إلى عمر بن عبد العزيز إني والله ما خرجت من سجنك إلا حين بلغني مرضك ولو رجوت حياتك ما خرجت ولكني خشيت من يزيد بن عبد الملك، فإنه يتوعدني بالقتل، وكان يزيد بن عبد الملك يقول: لئن وليت لأقطعن من يزيد بن المهلب طائفة، وذلك أنه لما ولي العراق عاقب أصهاره آل أبي عقيل، وهم بيت الحجاج بن يوسف الثقفي وكان يزيد بن عبد الملك مزوجا ببنت محمد بن يوسف أخي الحجاج، وله منها ابنه الوليد بن يزيد، ولما بلغ عمر بن عبد العزيز أن يزيد بن المهلب هرب من السجن قال: اللهم إن كان يريد بهذه الأمة سوء فاكفهم شره، واردد كيده في نحره.