اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وقد تبين أن هرمون الإستروجين، وخاصة الجلوكورونيدات مثل إستراديول -17β-D-غلوكورونيد يتسبب في حدوث الركود الصفراوي في الدراسات الحيوانية، عن طريق الحد من امتصاص الأحماض الصفراوية داخل خلايا الكبد.
ارتبطت النساء الذين يعانون من الركود الصفراوي داخل الكبد بزيادة في مستويات الأيض لهرمون البروجسترون وخاصة كبرتيد البروجسترون من النساء غير المتضرين، وهذا يشير إلي أن هرمون البروجسترون له دور في الركود الصفراوي داخل الكبد.
يظهر الركود الصفراوي داخل الكبد في عدد من العائلات، وفي أماكن جغرافية متنوعة، ويتكرر الركود الصفراوي داخل الكبد في الحمل اللاحق بنسبة 45-70%، وهذا كله يشير إلي العنصر الوراثي للمرض. تم العثور علي طفرات في بروتين نقل الكبد ABCB4)MDR3) المسئول عن إفراز الفوسفوتيديلكولين في 15% من الحالات.
كما تم العثور على الطفرات الجينية التي تؤثر على جزيئات نقل الأملاح الصفراوية الكبدية في المرضى الذين يعانون من ركود صفراوي داخل الكبد التدريجي العائلي. وقد وجد أن أمهات المرضى الذين يعانون من هذا المرض يكون لديهم نسبة أعلى من الركود الصفراوي، ويكون حاملو الطفرات غير المتماثل مهيئين لحدوث الركود الصفراوي داخل الكبد التدريجي العائلي.
بالإضافة إلى التغيرات الجينية لجزيئات نقل الأملاح الصفراء، فقد ظهرت مستويات عالية من غلوكورونيدس الإستروجيني لتثبيط مضخة تصدير الأملاح الصفراء (ABCB11) وأيضا مستويات عالية من هرمون البروجسترون لتثبيتط نقل الفوسفوليبد (ABCB4 (MDR3
ونتيجة لذلك، قد يشاك كل من الطفرات الوراثية في البروتينات الكبدية التي تشارك في إفراز الصفراء، جنبا إلى جنب مع تثبيط تلك البروتينات من قبل المستويات العالية لهرمونات الحمل في الوكود الصفراوي داخل الكبد في الحمل.
العديد من الأسباب تقترح أن العوامل البيئة تلعب دور فذ الركود الصفراوي داخل الكبد في الحمل.