اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان الوالي أو الخان يقبع على رأس السلطة بشكل مُطلق وبدون منازع، ولا يوجد منصب أعلى من منصبه سوى شاه بلاد فارس.
يأتي بعد منصب الخان منصب (التوشمال پاشي) أو ما يعرف بـ(أمير الأمراء)، حيث كان التوشمال پاشي ذو سلطات واسعة للغاية ويحكم عدة مدن أو قصبات، ويكون مقرباً من بلاط الوالي، ولا يتولى هذا المنصب سوى الأعيان اللُر، أي ما يشبه طبقة النبلاء في أوروبا قديماً، فعلى سبيل المثال كانت إمارة ماليمان في پشتكوه محصورة بأفراد عائلة الأمير علاويس بن هُمان، حيث لا يتولى منصب توشمال پاشي الماليمان أحد إلا من نسل الأمير علاويس، لكن على الرغم من ذلك فإن الذي يتولى هذا المنصب لا يتولاه إلا بتوصية من شاه إيران أولاً ومن ثم بفرمان وموافقة وختم الوالي شخصياً.
بعد ذلك يأتي منصب (التوشمال)، الذي كان يحكم مقاطعته أو مناطق نفوذ قبيلته واتباعه تحت سلطة التوشمال پاشي، وكان ذو صلاحيات واسعة أيضاً، وله نصيب من غنائم الحرب كذلك، ومنصب التوشمال يشبه منصب التوشمال پاشي من كل النواحي تقريباً إلا أنه ذو صلاحيات أقل، وعلى الرغم من ذلك فقد لا يخضع التوشمال لتوشمال پاشي أعلى منه في بعض الأحيان، أي أنه يرتبط بشكل مباشر بالوالي اللُري.
وبعد ذلك يأتي المسلحون أو اللواء العسكري الخاص بالوالي، ويذكر اللورد جورج كرزون (المبعوث الإنكليزي) في مذكراته أن هذه القوة تتكون غالباً من سبعمائة من الخيالة (الفرسان) وألفان فرد من المشاة (الرجالة)، وكان يُطلق على هذه الفرقة كذلك أسم (عُملة).
تأتي بعد طبقة الحكام والأعيان والعساكر طبقة أشبه بطبقة التُجار، ويحمل أفراد هذه الطبقة ألقاب من قبيل (بيك) أو (آغا/آقا)، وتكون لهم أملاك كثيرة مثل الأراضي الزراعية أو قطعان الماشية التي قد تناهز أعدادها الآف الرؤوس في بعض الأحيان، وينحدر أغلب هؤلاء الأشخاص من عوائل وأسر معروفة.
وأخيراً تأتي الرعية والعامة في قاعدة الهرم، ويتميزون بكثرة أعدادهم وأمتهانهم للمهن والأعمال المختلفة من زراعة وتربية المواشي وكذلك صناعات محلية أخرى (مثل الحياكة أو الحدادة وإلخ)، وقد بلغ عددهم على سبيل المثال 49000 نسمة (تقريباً) سنة 1842م.