اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هل تحبون الهررة؟... وهل تؤمنون بالإنسان.. بالعدالة.. والمحبة! وهل تعتقدون بأن هرّاً يتحدث أو ييأس حتى يصل الى درجة الهذيان! كالإنسان. وهل تعرفون أن الحيوان يمكن أن يصاب بالإكتئاب أيضاً. وأن المدينة بتقلباتها تجعله يتقلب بين مشاعر الغابات ومشاعر الترويض... هذه المشاعر التي يتخبط بها الإنسان عندما تخترقه المدنية. إنه حوار إنساني على لسان هرّ تعذّب ثم اكتأب ثم هذى معرباً عن كل ما وجده حقيقياً في هذه الدنيا، دنيا المدنية.
أيها القارئ الكريم إن أثار هذا العنوان استغرابك.. فاقرأ هذا الكتاب.