اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذا هو القرآن كتاب من تأليف أ.د.زغلول النجار يتحدث عن الإعجاز بجميع أنواعه الموجدود في القرآن الكريم. وتم نشر أول طبعة من الكتاب في عام 2009م وأجدد طبعة أعيد نشرها في 2013م.
يتحدث الكتاب عن عدم قدرة البشر غير المؤيد بالوحي الألهي الأتيان بمثل القرآن الكريم وعن دقة حفظ الوحي الذي أنزل به القرآن الكريم وأتضاح أهمية القرآن الكريم كنظام رباني يصلح لكل زمان ومكان، ومكن ذلك المسلمين من بناء و إقامة أطول حضارة في تاريخ البشرية.
وصف الكاتب إن القرآن الكريم هو الصورة الوحيدة من كلام رب العالمين المحفوظ بين أيدي الناس اليوم، محفوظا بحفظ الله -تعالى- في نفس لغة وحيه (اللغة العربية). وقد تعهد الله -تبارك اسمه- تعهدا مطلقا بحفظ آخر رسلاته؛ فحفظت على مدى أربعة عشر قرنا أو يزيد دون أن يضاف إليها أو أن ينتقص منها حرف واحد، وستظل هذه الرسالة السماوية الخاتمة بحفظ الله إلى إن يشاء ربنا -تبارك وتعالى- تحقيقا لوعده الذي قطعه لذته العلية، فقال عز من قائل: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} وتحقيقا لعدله الذي وصفه بقوله -وقوله الحق-: {وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا} وبقاء القرآن الكريم محفوظا بحفظ الله بين أيدي الناس يمثل بقاء صوت الرسول الخاتم يأمر الناس بأوامر الله وينهاهم بنواهيه حتى يتحقق هذا العدل الإلهي. الفقير إلى عفو ربه: زغلول النجار
زغلول راغب محمد النجار (مشال, 17 نوفمبر 1933) هو داعية إسلامي يركز على الإعجاز العلمي في النصوص المقدسة الإسلامية، أكاديميا، فهو باحث جيولوجيا مصري درس في كلية العلوم جامعة القاهرة وتخرج منها سنة 1955م بمرتبة الشرف، وكُرِّم بالحصول على جائزة الدكتور مصطفى بركة في علوم الأرض. زميل الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية وعضو مجلس إدارتها، وأحد مؤسسي الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة. [1]