اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جذبت أخبارُ الوقوفِ المُسلحِ عند منزلِ كارير انتباه الرجالِ البيضِ من جميع أنحاء الدولةِ للمُشاركة.ونُفذت التقاريرِ في سان بطرسبرغ المُستقلة، وفلوريدا، وميامي هيرالد، وميامي متروبوليس، في إصدارات الحقائق المُتنافس عليها والمُبالغ فيها. وضعت ميتروبوليس قائمة مكونة من عشرين من القتلي السُود وأربعةٍ من البيضِ وشخصت الحادث علي انه "حرب عِرق". وضعت أيضًا الصُحف الوطنية الحادث الذي وقع في الصفحةِ الأولي . اتهمت كُلاً من واشنطن بوست وسان لويس ديسباتش عصابة "الزنوج المدججون بالسلاح" و" الزنوج الأشرار" بالتورط فيها . جاءت مُعظم المعلوماتِ عن طريق رسائل منفصلة من شريف ووكر، وشائعات الغوغاء، وتنميق التقارير الجزئية التي تثير قصصهم في اسوشيتد برس . كانت التفاصيلُ حول الوقوفِ المُسلحِ سريعة الانتشارِِ. ووفقًا للمؤرِخ توماس داي " فكرةُ أن السود قد حملوا السلاح ضد العرقِ الأبيضِ في روزوود كانت مستحيلةً في أقصي الجنوبِ." وغطت صحف السود الاحداث بمفهومية من زاوية أخرى. وأبرز الأمريكان الأفارقة في بالتيمور الأفعال البطولية للأمريكان الأفارقة أمام هجوم "المتوحشين". وذكرت صحيفة أخرى أن " اثنين من النساءِ السود قد تعرضوا للهِجوم والاغتصاب فيما بين روزوود وسومنر." حيث تم إرضاء الرغبةِ الجنسيةِ للمُهاجمين المُتوحِشين البِيض، وخُنقت النِساء." أحرق الغوغاء البيض كنائس السود في روزوود. وسمع ابن عم فيلومينا جوينز، لي روث ديفيز، أجراس ورنين في الكنيسة حيث كان الرجال جالسين بالداخل مشتعلين. ودمر الغوغاء أيضا الكنيسة البيضاء في روزوود.فر العديد من المقيمين السود إلي داخل المستنقعات القريبة للحفاظ علي سلامتهم، حيث كان بعضهم مكسيا فقط في بيجامتهم.كان ويلسون هول يبلغ من العمر تسع سنوات في ذلك الوقت؛ وفيما بعد أفاقته أمه في الصباح الباكر للهروب إلي داخل المستنقعات في حين كان الظلام دامسا، وأضواء السيارات القريبة من الرجال البيض يمكن مشاهدتها علي بعد أميال.