اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 12 أغسطس 2012 تقدمت الدبابات إلى الدوار في صلاح الدين الذي دافع عنه 150 متمردا. خلال اليوم هاجم المتمردون محطة وقود في صلاح الدين كانت تستخدم كقاعدة عسكرية وقتل قائد القاعدة وتم الاستيلاء على الذخائر والأسلحة التي تشتد الحاجة إليها.
في 13 أغسطس تقدم الجيش إلى الجزء الغربي من منطقة سيف الدولة. كما ذكرت مصادر أمنية في دمشق أن الجيش كان يتقدم على منطقة سوكاري التي يسيطر عليها المتمردون. قال المرصد أن مقاتلي المعارضة هاجموا فرع المخابرات الجوية الرئيسي في منطقة الزهراء الغربية. هاجم المتمردون مرة أخرى محطة الإذاعة والتلفزيون في حلب.
أظهرت لقطات فيديو أن المتمردين أسقطوا مقاتلة من طراز ميكويان-غوريفيتش ميغ-23 وإعدام السجناء في حلب وحولها على يد قوات المتمردين. ادعى نشطاء المعارضة أن المتمردين ليس لهم علاقة بعمليات القتل.
في 15 أغسطس أفاد المتمردون بأنهم استولوا على باب النصر والمنطقة المحيطة مما أجبر الجنود على التراجع إلى وسط المدينة.
في 17 أغسطس تم الإبلاغ عن قتال عنيف في مطار حلب الدولي وهو البوابة الاستراتيجية للمدينة. وفقا لوكالة الأنباء السورية فإن المتمردين "خرجوا من مناطق على جانبي المطار".
في 18 أغسطس أفيد عن عمليات تطهير للجيش في مناطق مدرسة الأندلس ومستشفى الحياة ومدرسة رحمو خطاب ومستشفى الحميات ومدرسة أحمد سعيد. ادعى الجيش أنه أخذ منطقة مستشفى ميسلون. في 20 أغسطس قتلت مراسلة التلفزيون الياباني ميكا ياماموتو وهي الأولى في حلب. في 21 أغسطس ادعى كلا الجانبين تقدما رغم أنه لا يمكن التحقق من أي منهما على نحو مستقل.
في 22 أغسطس حاول المتمردون إحراز تقدم في سيف الدولة لكن هجومهم تم طرده بقذائف الهاون الثقيلة وآر بي جي. قصفت القوات الحكومية حلب ومدينتين مجاورتين. قال مسؤول أمني أن الجيش قام بقصف مخزونات الأسلحة المتمردة لمنعهم من مغادرة المدينة. قال أيضا أن التعزيزات لكلا الجانبين كانت متوجهة إلى حلب.