اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أزكت هذه الحادثة روح الثورة في اتباع المهدي واسقطت هيبة الحكومة واعتبرها كثير من السودانيين كرامة من كرامات الولي الصالح ودليلاً على مهديته وانتشرت قصص الكرامات عن استخدام أتباعه لسيوف من شجر "العشر" الهش لقطع رؤوس العساكر.
تحوطا من انتقام الحكومة انسحب المهدي إلى جبال النوبة في جنوب كردفان وترك الأخوين عامر وأحمد المكاشفي على أقليم الجزيرة في انسحاب شبهه بهجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى يثرب.