اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هاني نديم بحبوح، شاعر وإعلامي سوري، ولد عام 1972 بمدينة النبك في سوريا و نشأ في بيئة قروية، كتب الشعر منذ بواكير أعوامه حيث نشر ديوانه الأول و هو في 17 من العمر، وتوالت أعماله الإبداعية في الشعر والمسرح والدراما والغناء.
يعمل هاني نديم في الصحافة و الميديا من أوائل التسعينيات الميلادية. لديه العديد من الأفلام الوثائقية والأرشيفية والإعلانات المصورة، كما كتب وأعد للإذاعة والتلفزيون العديد من البرامج الثقافية والأدبية والمسلسلات الدرامية والأفلام السينمائية.
صدرت له 4 مجموعات شعرية، و دراستان نقديتان و 9 مسرحيات.
غنى من قصائده كبار مطربي العالم العربي مثل، أميمة الخليل و مكادي نحاس ولينا شاماميان و كريمة صقلي و غيرهم.
يعمل اليوم مدير نصوص إبداعية بشركة خدمات صحفية و دعاية و إعلان عالمية، كما يرأس القسم الثقافي في الوسط اليوم و له مقال أسبوعي في جريدة الاتحاد الإماراتية.
نشر في معظم الدوريات العربية الرصينة مثل العربي، نزوى، الكرمل، الآداب، السفير، النهار، دبي الثقافية، أخبار الأدب، الفيصل، القدس العربي، الشرق الأوسط، الحياة، الأسبوع العربي.
في جعبته المهنية ما يزيد عن أربعمئة حوار صحفي مع أهم وجوه العالم العربي الثقافية والفنية و الفكرية.
استضيف في العديد من البرامج التلفزيونية و الإذاعية في الوطن العربي.
لو أنني الله ..
لنزعت حبَّ تلك البلاد المفترسة
من قلب هؤلاء الصغار
و بدلاً عن
دموعهم،
أعطيتهم راحة الحلقوم
ليلَ نهار
لو أنني الوطن
منحت اللجوءَ لكلّ الفقراء و المكسورين
وأنهيت حدودي
مكان ما
ينتهي شوق أطفالي
واحتفيت بالجار..
لو أنني البارود
ركضتُ إلى الماء
لو أنني الماء
انتحرتُ على النار! ..
عسلٌ في العينين.. و شمعهُ الخدُّ
عسلٌ في الشفتين ..
تشتمني..
يتفتّحُ الوردُ!..
عسلٌ في عجينة الخصر..
سال شلالاً على القدمين..
عسلٌ.. عسلٌ
فوق النحر و صهب الشعر
و الناهدين
عسلٌ في كل مكان
هنا و هناك
و بين بين
فمن أين تدخل
يا مرّ إلى قلبي
من أين؟! ..
والحج هذا العام.
للشام
طف سبعاً
على حزن المنازل
واقرئ
مـيـّـتيـها السلام
من اشتروا ثياب العيد
لكنها
وُزّعت على أرواحهم
لسكان الخيام
وتذكّر وأنت تسعى
بين صفا..ومروة
أن مرام..
تركت لك على الباب وردتين
اثنتين
وأنك حبيبها
قالت مرام