اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الهال أو الها۪ل (بالإمالة في الجزيرة العربية والشام) أو الحبهان (في مصر) أو قاع القلة أو القعقلة (في المغرب العربي) (الاسم العلمي: Elettaria cardamomum) هو اسم يُطلق على نوعين من النباتات من الفصيلة الزنجبيلية، وهما Elettaria وAmomum. كلا النوعين يأخذا شكل ثمار مثلثة في القطع العرضي، حاملة للبذور، ولها شكل حزمي، مع غشاء خارجي رقيق وبذور سوداء صغيره. ثمار الـ Elettaria لها لون أخضر فاتح، في حين ثمار الـ Amomum تكون أكبر وذات لون بني غامق. وهو أيضا نبات زكي الرائحة قوي المذاق له العديد من الاستعمالات يدخل في عمل القهوة والحساء ويعتبر من أغلى أنواع التوابل وبالإضافة إلى استعماله في الطعام فهو يعتبر معالج قوي لكثير من الأمراض وله العديد من الفوائد.
الهال نوعان:
أضاف العرب الهيل إلى القهوة، إذْ بالإضافة إلى إكسابها طعماً ونكهة أفضل عند مزجها بمطحون حبوب الهيل، فإن الدراسات تُشير إلى أن إحدى خصائص الزيوت الطيارة ذات الرائحة العبقة في بذوره، له ميزة إبطال مفعول الكافيين على الجسم. ومن المعروف أن طريقة تحميص حبوب البن لإعداد القهوة العربية تتطلب أن يكون لونها بعد التحميص باهتاً وليس بنياً غامق اللون، كما في حمص القهوة التركية أو الأسبرسو، وكمية الكافيين في البن، كما يقول الباحثون، تقل كلما كان لون حبة البن غامقاً، مما يعني أن بن القهوة العربية الأشهب أعلى محتوى من الكافيين مما يُستخدم فيه البن الغامق.
وتكتسب حبوب الهال رائحتها ونكهة طعمها من توفر زيوت ثابتة وطيّارة في بذورها، والباقي هو ما يسمى بالرماد كما هي العادة في تسمية مجموعة من المواد الطبيعية والمعدنية المتبقية.
ويُعتبر الهال أحد أقدم المنتجات النباتية التي اُستخدمت كعلاج للعديد من الأمراض، وهو ما دلت عليه مدونات الطب اليوناني القديم وكثير من نصائح الطب الشعبي اليوم في العديد من مناطق العالم. فالوصفات الشعبية تنصح بالهيل لاضطرابات عدد من أجهزة وأعضاء الجسم.
ويفتح الشهية ويُخفف من الغازات وحرقة المعدة اللتين يسببهما تناول الثوم أو البصل. وهو مفيد في تنظيف الفم من الميكروبات للقضاء على التهابات الفم ومنع تكون الرائحة غير المُحببة فيه، إضافة إلى أن اخراج زيوته الف من أعراض الجهاز التنفسي في طرد البلغم وتسكين نوبات السعال الجاف، وكثيرون يُشيرون إلى قدراته في مقاومة الميكروبات.
وتنصح رابطة الحمل الأميركية تناول بعض من الهيل أو زيته للتقليل من الغثيان والقيء أثناء الحمل ولاكتساب رائحة طيبة للنفس والفم من دون أن يكون ذلك مُضراً بالجنين.
ثمرة الهيل وبذوره
ثمرة الهيل وبذورها، صورة أقرب
هيل أخضر وأسود
كشفت دراسات علمية أن الهيل له فوائد طبّية عديدة فهو أفضل وقاية من عدة أمراض مثل تسوّس الأسنان والتهاب اللثّة وحب الشباب وقشر الشعر. ويحتوي على 15 مركبا بعضها يحارب الجراثيم والبكتريا الجلدية والحبهان عبارة عن أشجار كبيرة والجزء المفيد منها هو الأوراق لاحتوائها على زيت السينيول ويتم جمع الأوراق وإضافتها إلى ماء مغلي ويترك لمدة عشر دقائق ثم يصفّى ويشرب ثلاثة مرات في اليوم فهو يساعد أيضا على إخراج البلغم من الشعب الهوائية ويخفف آلام المعدة ويفتح الشهيّة ويزيل حصى الكِلى ويقي من السلس البولي والذبحات القلبية ويمنع الضعف الجنسي.
استعمال الهيل كغسول يومي يكافح الهيل بكتيريا جلدية لها دور كبير في حدوث حب الشباب. فتلك البكتيريا تطلق أنزيما خاصا يؤثر في الأحماض الشحمية الموجودة في الجلد وبالتالي تؤدّي إلى حدوث التهابات جلدية وحدوث حب الشباب. وهذا النوع من البكتيريا حساس على غسولات الهيل، ويمكن أن تتراجع الحالة وتخف الدمامل أو النتوءات الجلدية إذا ما خضع الإنسان لغسولات يومية متعددة من الهيل.
الهيل يعالج قشرة الشعر وجد أن للحبهان فوائد في مكافحة بعض الفطريات التي تسبب قشرة الرأس، أو نخالية الرأس، ويمكن تخفيف قشرة الرأس باستخدام غسولات من الهيل لتنظيف الرأس يوميّا، وقد وجد أن هناك بعض المواد في الهيل تساعد على دخول الأدوية والمراهم عبر الجلد وتسرع من تأثيرها. ويرى بعض خبراء الأعشاب أن الهيل قد ينافس الأدوية المضادة للالتهاب لأنه يقوم بالمهمة من دون كسر التوازن الموجود بين الجراثيم المتعايشة مع جلد الإنسان والجسم بشكل عام.
الهيل مفيد مع الشاي الأخضر أشارت بعض الدراسات الحديثة إلى أنه يمكن استخدام الهيل مع الشاي الأخضر من أجل الوقاية من الذبحات القلبية والسكتات الدماغية، كما أن المركبات الموجودة في الهيل والشاي الأخضر يمكن أن تخفض نسبة الكوليسترول في الدم، ويمكن أن يؤدي الهيل إلى استرخاء في العضلات الملساء والتحريض العصبي في منطقة الحوض، وبالتالي يمكن اعتباره مقويّا جنسيّا لدى بعض الناس. لكن لوحظ أن تناول الهيل بكميات كبيرة يمكن أن يزيد من حموضة المعدة وحدوث بعض التخريش في الأغشية المخاطية.
لذلك يجب تناول الهيل باعتدال خاصة الهيل الطازج لأن تأثيره أقوى من المطبوخ وبالتالي فإن إمكانية تخريش جدار المعدة تكون أعلى إذا كان طازجا.
الهيل يبطيء مفعول الكافيين أكدت دراسات حديثة أن إحدي خصائص الزيوت الطيارة ذات الرائحة العبقة في بذور الحبهان تبطئ مفعول الكافيين في الجسم نتيجة الإكثار من شرب القهوة. وتكتسب حبوب الحبهان رائحتها ونكهة طعمها من توفر زيوت ثابتة وطيّارة في بذورها، وأوضحت الدراسة أن الحبهان يعتبر أحد أقدم المنتجات النباتية التي اُستخدمت كعلاج للعديد من الأمراض، وهو ما دلّت عليه مدونات الطب اليوناني القديم وكثير من نصائح الطب الشعبي اليوم في العديد من مناطق العالم، فالوصفات الشعبية تنصح بالحبهان لاضطرابات عدد من أجهزة وأعضاء الجسم، ويوصف بأنه يفتح الشهية ويُخفف من الغازات وحرقة المعدة اللتين يسببهما تناول الثوم أو البصل، كما أنه مفيد في تنظيف الفم من الميكروبات للقضاء على التهابات الفم ومنع تكون الرائحة غير المُحببة فيه، إضافة إلي أن إخراج زيوته الطيارة من الجسم عبر الحويصلات الهوائية في الرئة يُعطي النفس رائحة زكية، كما أنه يُفيد في تخفيف أعراض الجهاز البولي واضطرابات البروستاتا وحرقة التبوّل وأيضاً لرفع المزاج وإزالة الاكتئاب.