اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نيكولاي ايفانوفيتش يجوف ولد في 1 مايو 1895 كان مسؤول في الشرطة السرية أثناء حكم جوزيف ستالين حيث ترأس المفوضية الشعبية للشؤون الداخلية (إن في كي دي) من أعوام 1936-1938 خلال ذروة التطهير الاعظم.
ترأس يجوف عمليات الاعتقال والإعدامات الجماعية خلال التطهير الاعظم. لكنه في نهاية المطاف سقط من حظوة ستالين وسطوته وتم القبض عليه واعترف بمجموعة من الأنشطة المعادية للسوفيت، مدعياً في وقت لاحق أنه تعرض للتعذيب للاعتراف، وأعدم في نهاية المطاف في عام 1940 مع معظم المسؤولين الآخرين عن التطهير.
ولد يجوف في سانت بطرسبرغ وفقاً لسيرته الذاتية الرسمية السوفيتية ويتوقع بان قام بتغييرها في السجلات ويتوقع انه ولد في في بلدة مارييبا، لتوانيا وادعى يجوف انه يجيد التكلم باللغة البولندية واللتوانية بدأ تعليمه الابتدائي في عام 1909 وأنهى تعليمه الابتدائي عام 1915 كان يعمل مساعد خياط وعامل بأحد المصانع في فترة 1915 حتى 1917 وخدم يجوف بالجيش الإمبراطوري الروسي، انضم للحركة البلشفية في 5 مايو 1917 قبل سبعة أشهر من ثورة أكتوبر الحمراء التي أعلنت عن قيام النظام الشيوعي في روسيا وكان جندي في الجيش الاحمر في الحرب الاهلية الروسية بي أعوام 1919 - 1921 وفي عام 1927 تم نقله إلى قسم المحاسبة والتوزيع حيث كان يعمل مدرساً ورئيس القسم من 1929 إلى عام 1930 وتم تعيينه رئيس عدة دوائر في الحزب الشيوعي في قسم الشؤون الخاصة وقسم شؤون الموظفين وقسم الصناعة وفي عام 1934 انتخب في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي وفي العام القادم أصبح اميناً عاماً لللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي .
وفي عام 1919 تزوج بتيفوا وقام ولكن طلقها وتزوج بيفغينا في وقت لاحق .
عرف يجوف بانه كان أحد اتباع ستالين المخلصين وكانت نقطة تحوله رئيساً للشرطة السرية والتي أدت إلى تحوله رئيساً للاستجابة من قبل ستالين واصبح المفوض الشعبي للشؤون الداخلية (رئيس اللجنة المركزية) والذي أدى إلى ازدياد الإرهاب الذي قام به يجوف، امر يزوف ياغودا بتجريد ملابسه وضربه من قبل الحراس وأخذه إلى غرفة الإعدام وإعدامه بضربه طلقاً نارياً على رأسه وسبب إعدامه يرجع إلى ان يجوف قام باتهام ياغودا بتهمة الخيانة مما أدى إلى اعدامه، بلغت عملية التطهير الكبرى أوج عظمتها خلال اعوام 1937 - 1938 من 50 - 75% من اعضاء مجلس السوفيت الأعلى وتجريد ضباط الجيش الأحمر وسجنهم أو نقلهم إلى معسكرات العمل في سيبيريا وايضاً اتهم بعض المواطنون السوفيت بالخيانة (بدون اي ادلة من قبل يجوف) ومعاقبتهم وتابع يجوف عمليات الاعتقالات والإعدام وأجرى يجوف عملية تطهير شاملة لأجهزة الأمن السوفيتية واعتقال بعضهم وإعدامهم على وفق أوامر يجوف، وبين اعوام 1937 و1938 اعتقل 1.3 مليون على الأقل وقتل 681692 شخص وموت ما لا يقل عن 140.000 من السجناء بسبب سوء التغذية أو الإرهاق اثناء نقلهم في المخيمات الخ .
عين يجوف المفوض الشعبي للنقل المائي في 6 ابريل 1938 على الرغم من انه احتفظ بمناصبه الاخرى بصفته المحقق الكبير وبعدها تم تنحيته من كل مناصبه بأمر من ستالين بتهمة الخيانة العظمى وإعدامه عام 1940 خلافاً لتوقعات ولاحظ ستالين بانه خسر عدد كبير من الضباط والمسؤولين الكبار بالحزب خلال عملية التطهير التي قام بها يجوف واعترف يجوف في نهاية المطاف بانه قام بعمليات تصفية للضباط والمسؤولين الكبار لمصالح شخصية مما أدى إلى إعدامه .
في 2 فبراير 1940 حكم يجوف باعتباره خائناً وراء الأبواب المغلقة واعتبر جاسوس وإرهابي وأتهم بانه قام بعمليات تطهير لاربعة الف مسؤول سياسي ووصفه ستالين "بعدو الشعب" وبعد محاكمة سرية سمح يزهوف بالعودة إلى زنزانته ولكن بعد نصف ساعة تم اخذه وعزله من زنزانته وأصدر امر بمحاكمته بالإعدام وهذه المرة كان عليه ان يخرج بأي وسيلة ولكن لم يستطيع وأخذه الحراس وجردوه من ملابسه وضربه وبعدها تم إعدامه بأمر من ستالين عام 1940 .
ترجع أسباب إعدامه إلى انه قام بعمليات تصفية لمصالح شخصية أو لبقائه في السلطة دون علم ستالين وبسببه تمت تصفية الضباط والقادة البلاشفة القدماء والمسؤولين الكبار في الحزب الشيوعي السوفيتي وايضاً قام باعتقال المواطنيين بدون ادلة "أو لأسباب تافهة" وعندما لاحظ ستالين اعمال يجوف التخريبية قام بوصفه بعدو الشعب كما ذكرنا سابقاً وتم إعدامه بتهمة الخيانة وتم تنحيته من جميع مناصبه وإعدامه عام 1940 .
كان ليجوف شعبية في فترة سلطته وتم تأليف أنشودة له سميت "بأنشودة المديح" .
Jump up ^ N. Mandelstam, Hope Against Hope (Collins & Harvill Press, 1971), page 322.