اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حتى منتصف القرن الماضي كان يُعتقد أن أعمال كوبرنيكوس أصيلة وهو من قام باختراعها، لكن بعد اكتشاف مخطوطات جديدة تعود إلى ابن الشاطر, تبدل هذا المفهوم كُليةً, حيث وجد أن جميع النماذج الفلكية (ما عدا مركزية الشمس) التي استخدمها نيكولاس كانت متشابهة للغاية مع أعمال مدرسة مراغة وبالتحديد مع ابن الشاطر، لدرجة أن أحد المؤرخين وصف نيكولاس بـ"آخر طلاب مدرسة مراغة"
في حين يصرح نويل سويردلو: "نموذج كوبرنيكوس عن كوكب عطارد كان متطابقاً مع نموذج ابن الشاطر الخاطئ أصلا". لذا يظهر أنه نقل نفس نموذج ابن الشاطر حرفياً دون أن يذكر المصدر، لكنه كُشف بسبب أنه كان يتضمن نفس الأخطاء.
مؤرخ العلوم توبي هيف يقول متحدثاً عن الإنجازات العربية في العلوم الطبيعية: "ويتمثل هذا الإنجاز في العلوم الطبيعية خير ما يتمثل بتطوير النماذج الفلكية للعالم التي كانت تعادل رياضياً نماذج كوبيرنكس التي ظهرت بعد ما يقرب من مائتي سنة."
حين يتم الحديث عن النماذج الفلكية فإن المقصود هو:
أما الضربة القاصمة فهي الاكتشاف الحديث (قبل بضعة عقود) لمخطوطات عربية تعود إلى ابن الشاطر كانت مخبأةً في بولندا مسقط رأس كوبرنيكوس والمكان الذي مات فيه مما يؤكد بشكل قوي للغاية أنه كان ينقل تلك المخطوطات وينسبها إلى نفسه.