اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نوبة غريبة الحسين هي واحدة من النوبات الأندلسية الأحد عشر التي لا زالت محفوظة وتؤدى من طرف الفرق الموسيقية الأندلسية في المغرب الكبير. تقليديا تعزف نوبة غريبة الحسين خلال طلوع الفجر.
تشتمل نوبة غريبة الحسين على ثلاثة طبوع: طبع غريبة الحسين هو طبع المحررة و طبع الصيكة.
ذكر محمد الحايك في كناشه حول طبع غريبة الحسين أنه "فرع من المزموم استخرجه غريب الحسين .و قيل أن الذي استخرجه جارية تسمى الغريبة و كانت في ملك السلطان الذي استخرج طبع الحسين .وأنسب الأوقات لغنائها طلوع الفجر .هذا الطبع نغماته و ألحانه تؤثر في قلوب السامعين و تبعث فيها الرأفة و التحنن". مقام طبع غربية الحسين هو صوت "دو".
طبع المحررة أصل وليس فرعا استخرجته جارية تسمى بالغريبة المحررة و مقامها صوت "ري".
استخرج هذا الطبع صيكة بن تميم العراقي وهو الذي ابتكر طبع عراق العجم. ومقام الصيكة هو صوت "مي".
تشتمل نوبة غريبة الحسين على خمسة ميازين، وهي:
تطرقت عدة كتب إلى النوبات الأندلسية عامة ولنوبة غريبة الحسين خاصة. من الكتب التي اهتمت بنوبة غريبة الحسين نجد: