اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد اغتيال والده أحمد قاديروف في 9 أيار 2004 والذي كان رئيس الشيشان آن ذاك، تم تعيين رمضان قاديروف كنائب لرئيس الوزراء لجمهورية الشيشان. في كانون الثاني عام 2005 تم احتجاز اخته من قبل الشرطة الداغستانية فقام رمضان قاديروف ومعه حوالي 150 رجل مسلح بالتوجه إلى مركز شرطة مدينة خاسافيورت واجبروا رجال الشرطة إلى على الرضوخ لهم تحت تهديد السلاح واخرجوا زولاي قاديروف من السجن.
في اب 2005 صرح رمضان ان "أكبر مسجد في أوروبا" سيتم بناؤه في غروزني في الشيشان وصرح أن "الشيشان هي المكان الأكثر مسالمة في روسيا" وفي غضون بضع سنوات ستصبح "أثرى وأغنى الأماكن في العالم". وصرح أن الحرب قد انتهت بالفعل وأن ما تبقى لا يتجاوز 150 "لصاً" كما وصفهم (يقصد المعارضون له والذين تقول المعلومات أن عددهم كان بين 700 و2000 ثائر) ويعود الفضل في ذلك إلى والده حيث ان 7000 انفصالي شيشاني كانوا قد انضموا للمعسكر الروسي منذ 1999. في سؤال طُرح على قاديروف حول كيف "سينتقم لاغتيال والده" أجاب رمضان: