اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في مارس 1996 غادر الفقيه اللجنة ليؤسس الحركة الإسلامية للإصلاح بسبب خلافات تنفيذية مع المسعري، أمضى المسعري سنتين متفرغاً في تأليف أبحاثه الشرعية وألف العديد من الكتب الشرعية كما واجه صعوبات مالية بعد الانفصال مما اضطره إلى حل اللجنة ففي 1 مارس 2004 أعلن المسعري حل لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية وتأسيس حزب التجديد الإسلامي وجاء في بيانه التأسيسي أن هدفه:
في يوليو 2004 ألقت السلطات الأمريكية القبض على ابن محمد المسعري (ماجد المسعري) بتهمة خرق شروط الإقامة بتعاطي المخدرات فعلق المسعري أن التهمة "سخيفة ولايصدقها عاقل" وأن سببها الفعلي "أنشطته السياسية". في يناير 2007 رُحِّل ماجد المسعري إلى السعودية بعد أن قضت محكمة أمريكية بعدم منحه حق اللجوء السياسي.
في أكتوبر 2004 قضت محكمة بريطانية بالسجن سنتين ونصف على ضابط شرطة سرّب معلومات تضمنت رقم لوحة سيارة المسعري للسفارة السعودية في لندن.
بعد تفجيرات لندن في يوليو 2005 طالب أعضاء في البرلمان البريطاني بإيقاف بث إذاعة التجديد الإسلامي التي يشرف عليها المسعري والتي كانت تحض على قتل الجنود البريطانيين في العراق والتي أذاعت كلمة مسجلة لأبو مصعب الزرقاوي بينما طالب آخرون بترحيله لكن غياب القوانين التي تمنع ممارسات المسعري أعاقت أي إجراء عملي. أغلق المسعري لاحقا الأجزاء التي سببت الجدل من موقعه وقال أن الموقع كان ضحية "اغتيال حرية التعبير".