English  

كتب نهاية منظمة الهلال الأسود

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نهاية منظمة الهلال الأسود (معلومة)


قبيل استقلال المغرب, أعلنت المنظمة رفضها لمفاوضات إيكس ليبان، وأصرت بالمقابل على مواصلة الكفاح المسلح، وهو ما أدخلها في خلافات عميقة مع بعض قياديي الحركة الوطنية وخاصة المنتمين إلى حزب الاستقلال.

مباشرة بعد حصول المغرب على الاستقلال، بدأت بوادر الصراع بين الراديكاليين داخل حزب الاستقلال، وبعض المنظمات المسلحة التي رفضت الاحتواء من قبل الحزب. ومن بين هذه المنظمات الهلال الأسود التي كانت تضم مقاومين لهم تربية استقلالية ومقاومين من الحزب الشيوعي المغربي، وآخرين من الشورى والاستقلال، ومقاومين بدون انتماء سياسي.

حاول المهدي بن بركة خلال لقاء مع عدد من قادة الهلال الأسود، وعلى رأسهم عبد الله الحداوي، دفع المنظمة إلى قبول الاندماج في الحزب، لكنهم رفضوا العرض، رغم الإغراءات التي قدمت لهم آنذاك.

تبعا لعدم تفاهم قادتها مع قادة حزب الاستقلال, سيتم اغتيال أغلب قادة منظمة الهلال الأسود تباعا, حيث أن عبد الله الحداوي وثلاثة من رفاقه سيتعرضون للاغتيال بوم 28 يوليوز 1956, وذلك بأوامر من وزير الدخلية إدريس محمدي. كان عمر عبد الله الحداوي عند اغتياله 19 سنة.

في 15 يونيو 1956، اغتيل لحسن الكلاوي بحي لوازيس في البيضاء, قبل أن تتم تصفية اعمامو الزياني يوم 30 يونيو 1956، بدرب البلدية، من قبل أربعة أفراد من المنظمة السرية, وهي منظمة كانت تابعة لحزب الاستقلال. أدت كل هاته الاغتيالات إلى نهاية منظمة الهلال الأسود, حيث أن أغلب قادتها لم يبقوا على قيد الحياة.

المصدر: wikipedia.org