اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تحول هرمنجيلدوس ابن ليوفيجيلدوس ملك القوط الغربيين وحاكم مقاطعة غوتا في بايتيكا إلى الكاثوليكية سنة 581، وتمرد على والده، قابلًا التاج الذي عرضه عليه المتمردون الإشبيليون.
لمـّا علـِم ميرو في سنة 583 بأن أنصار هرمنجيلدوس الكاثوليك كانوا متحصنين في إشبيلية المحاصرة من قبل القوط الآريوسيين، قاد السويبيين (الكاثوليك) لنجدتهم، ولكن قبل الوصول إلى إشبيلية تواجه السويبيون أمام قوة من القوط الذين صدوهم، جاعلينهم يعودون من حيث أتوا.
أكد الملك إبوريكو خليفة ميرو الخضوع للقوط الغربيين، ولهذا السبب تم خلعه وقتله عام 584 من قـٍبل أنديكا آخر ملوك السويبيين.
اتخذ ليوفيجيلد ملك القوط من خلع وقتل إبوريكو ذريعة للتدخل مرة أخرى في مملكة السويبيين ؛ فاجتياح على الفور أراضي السويبية، ويؤكد الكاتب إيسيدوروس أنه انتصر عليهم <<بأقصى سرعة>> بمعركتين فقط في أوبورتو وبراغا. هـُزم أنديكا وأُسر سنة 585، فتم خلعه وأجبر على الرهبنة وحـُبس بدير في باكس جوليا.
خضعت مملكة سويبيين وضمت إلى المملكة القوط الغربيين، فصارت مقاطعة، جاء لاحقًا مالاريكو : وهو من سلالة الملك ميرو، الذي جمع فجيش غير متماسك فهزمه القوطيون الغربيون بسهولة، فسجن عام 586 وعلى الأرجح أن ذلك كان في دير.
بعد هذه المحاولة الأخيرة للتمرد، رضي السويبيون على أن يكون يحكمهم دوق قوطي غربي، مع احتفاظ بقوانينهم وأعرافهم وغيرها من خصائص مملكتهم العريقة والعتيدة.