English  

كتب نهاية القلعة وإزالتها

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نهاية القلعة وإزالتها (معلومة)


  • منظر جوّي لمنازل قلعة القطيف أثناء هدمها.

  • رافعة تُزيل منازل قلعة القطيف التاريخية.

  • منظر للساحة المُخلّفة بعد هدم مجموعة بيوت.

  • جانب من هدم منازل قلعة القطيف في الشارع المُسمّى محليّاً بشارع القص.

  • رافعة تدفع حطام منازل قلعة القطيف بعد إزالتها.

  • منظر من أحد البيوت لعملية هدم منازل قلعة القطيف.

بعد اكتشاف النفط في القطيف بدأت عمليات تسليك الكهرباء، وشق خطوط الإسفلت، وظهور التطور العمراني قرب الباب الغربي للقلعة المعروف بباب الشمال إذ بدأت القبائل هناك بإنشاء مساكن دائمة لها طلباً للحماية، وكونت هذه كتلاً مستقلة من الأبنية عرفت فيما بعد بضواحي باب الشمال المعروف بالجراري بين زاوية القلعة الجنوبية الغربية وضاحية الكويكب ويبلغ عدد محلاته التجارية 300 محل تقريباً. بالإضافة إلى انتشار الأبنية السكنية على جانبي السوق، فقد ظهرت كتلاً عمرانية إلى جنوبه. 

وبالرغم من كون منطقة القلعة وضواحيها أحد أبرز الآثار التاريخيّة في القطيف ألا أن القلعة أزيلت بالتدريج بدايةً من السّبعينات وانتهاءً بسنة 1985م حيث انتزعت ملكية القلعة من الأهالي وأغلب نزع الملكيات حدث عام 1982م، فأزيل منها 3 أحياء، وهي حي الخان، والوارش، والسدرة. وبقي الحي الرابع وهو حي الزريب الذي أزيل لاحقاً سنة 1988م، وبعد إزالة القلعة تماماً تحوّلت إلى ميدان غير مُطوّر ومواقف سيّارات ولم يَتبقّ من القلعة سوى 18 منزلاً والمساجد التي كانت فيها، وبدأت عملية إزالة القلعة بإزالة السور أولاً ثمّ الجامع ومنارته، حتى لحقت بهما القلعة أخيراً فهدمت وانطمست معالمها. وبذلك فقدت القطيف أهم المناطق التي تدل على العمارة القديمة في تلك الحقبة الزمنية، ولو بقيت القلعة بأسوارها وأبنيتها ومنارتها والجامع القديم ورُممت لأضحت مرفقاً سياحيّاً ورمزاً للمنطقة على غرار بقية القلاع الأثرية. وبالرغم من تأكيدات بلدية محافظة القطيف على قيمة الموقع وأهميته السياحية ألا أنه بعد إزالة معظم منازل القلعة لم تتوقفْ عمليّات الهدم لبقية الثمانية عشر منزلاً إلا لطلب الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالإبقاء عليها. فقد كان يكتنف القلعة من ناحيتها الغربية والجنوبية بعض الأحياء الصغيرة، واتسعت حاضرة القطيف من جميع أطرافها فالتهمت تلك الأحياء الصغيرة والقريبة منها وجزءاً من الأرض الزراعية حولها، وجزءاً من مياه الخليج التي كانت مياهه في ما مضى تُلامس أسوار القلعة.

أطلق السّكان المحليّون مُسمّى القص على عملية تهديم قلعة القطيف، وأسموا الشارع المجاور للقلعة بشارع القص، كما تغيرت مسميات بعض المنشأت داخل القلعة وخارجها بعد إزالتها، إذ تحول موقع الجمارك إلى مقر الشؤون الاجتماعية، ومسجد الأمارة لمسجد فيصل بن عبد الرحمن، ومدرسة البحر أطلق عليها حالياً مدرسة الحسين، فيما أعتمدت الإمارة كمقر لمحافظة القطيف والهلال الأحمر في الوقت الحالي مكان الميناء.

المتبقي من القلعة

لم يتبقّ من قلعة القطيف إلا ثمانية عشر منزلاً، أشهرها: منزل الشيخ منصور البيات، وكذلك منزل السيد جعفر الدعلوج الواقع على الشارع العام، إلى جانب قهوة الغراب الشعبية في حي الشريعة، وبالإضافة إلى ذلك فقد تبقت عدد من المساجد والحسينيات. وأصبح وضع المنازل الحالي مما تبقى من منازل النواخذة والتجار بيوتاً مُدمّرة غير مسكونة، والأخرى العامرة بالعمالة الوافدة خاصةً في حي باب الشمال الذي يزخر بالمباني التراثية.

وتحوّلت منطقة القلعة إلى ميدان على بوابة ذات ثلاثة أبراج ومواقف للسيّارات، وعشر مظلاّت كبيرة، ومسطحات خضراء بمساحة 75,000م2 و141 عمود إنارة و542 كشاف إضاءة.

المصدر: wikipedia.org