English  

كتب نهاية الأسرة والملكية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نهاية الأسرة والملكية (معلومة)


أصبحت الإمبراطورية البرتغالية في مراحل الضعف منذ تهديدات خطر الحروب النابليونية ووصل إلى قمة الخطر بعد احتلالها عام 1807 وهروب العائلة المالكة فجأةً من البلاد وتقسيم البلاد إلى ثلاثة كيانات وأصبحت ريو دي جانيرو في البرازيل ثلاثة عاصمة للإمبراطورية بعد كويمبرا ولشبونة وأصبحت أول دولة أوربية تحكم من خلال مستعمرتها أصبحت البرازيل تتطور شيئا فشيئا حتى تم إلغاء نظام الإستعمارية عام 1815 وأصبحت مملكة مثل البرتغال والغارف، وفي نفس السنة انتهت الحروب النابليونية بهروبه ونفيه أخيرا نحو جزيرة القديسة هيلانة وتم إعادة تنظيم أوروبا من خلال معاهدة فيينا شاركت فيها المملكة كغيرها من ممالك أوروبا ولكن العائلة المالكة بقيت هناك تحت عام 1821 بعد نهوض عدة ثورات في البرتغال وتطالب برجوع العائلة وكذلك رجوع البرازيل إلى وضعها السابق اقترح الملك آنذاك خيار أفضل للملكتين هو إدارة شؤون مملكة البرتغال من خلال أبنه بيدرو، أمير الملكي للبرتغال والبرازيل إلا أنه رفض اقتراح الملك فقام الملك بالعكس وبالبقائه في البرازيل، جلس الكورتيس البرتغالي جلسةً تطالب فيها رجوع أمير الملكي للبرتغال إلى البرتغال ورجوع البرازيل إلى مستعمرة برتغالية إلا انه رفض اقتراح الكورتيس وسرعان ما أعلان استقلاله عن البرتغال واعلن نفسه إمبراطور البرازيل عام 1822 ولكن البرتغال لم تعترف بهذا الأستقلال للأن خسارة البرازيل تعنى خسارة معظم اقتصادته بحيث تستفيد البرتغال وأكبر مستعمراتها بجلب الذهب والفحم والمعادن لهذا تعنى خسارة البرازيل خسارة الأقتصاد ولكنها اعترفت بها أخيراً بضغوط من إنجليز بموجب معاهدة ريو دي جانيرو وبدأت البرتغال تفرض الحماية على مستعمراتها في أفريقيا وآسيا.

بدأت مستعمرات البر تغالية في أفريقيا وآسيا بسبب التدافع على أفريقيا وآسيا من قبل الممالك الأوروبية أخرى التي شلمت في أفريقيا الرأس الأخضر وساو توميه وبرينسيب وغينيا بيساو وأنغولا وموزامبيق، فدخلت البرتغال المناطق النائية من أنغولا وموزامبيق، فمشروع لربط المستعمرتين أو مايسمى بالخريطة الوردية كان هدف البرتغال الرئيسي في النصف الثاني من القرن 19. ولكن لم يتقبل البريطانيون الفكرة، فقد كانت لهم تطلعاتهم الخاصة لأراضي بريطانية متجاورة تمتد من القاهرة إلى كيب تاون. ففرض الإنذار البريطاني على كارلوس الأول ملك البرتغال سنة 1890، مما انهى مشروع الخريطة الوردية، مما تسبب في سخط الجمهوريين من الملك خاصةً والعائلة المالكة عامةً دخلت البرتغال في ثورات محلية غالبها كان سببها الجمهوريين وحتى أنها أفلست مرتين وصلت إلى ذروتها عام 1908 بحيث قام أحد معاوني الجمهوريين بمحاولة اغتيال العائلة المالكة جميعها، توفى الملك فوراً وبقي ولي العهد لويس فيليبي عشرين دقيقةً ثم توفى وأصيب دوق باجة في ذراعه، خلفه في العرش تحت مسمى مانويل الثاني ولكن الملكة خرجت سليمةً، ولم تتوقف ثورات الجمهوريين عند هذا الحد بل وصلت إلى قمتها عام 1910 من خلال ثورة الخامس من أكتوبر بحيث تنازل مانويل الثاني عن العرش خرج إلى المنفى وإدعي العرش حتى وفاته عام 1932 وانقراض سليل هذا البيت بوفاته حيث توفى عمه أفونسو، أمير الملكي للبرتغال عام 1920 وتم تمرير الأدعياء إلى أحد أبناء أعمام هم ميغيلية مؤيدين شرعية ملك المخلوع ميغيل الأول ملك البرتغال مدعيون هذا العرش حتى وقتنا هذا.

المصدر: wikipedia.org