اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اتصل ماجلان بخوان دي أراندا رئيس غرفة التجارة في أكتوبر 1517 في اشبيلية. ثم وبعد وصول شريكه ريو فاليرو وبدعم من أراندا، تمكنا من تقديم مشروعهما للملك الأسباني كارلوس الخامس. وكان مشروعه مثيرا للاهتمام بشكل خاص، نظرا لأنه من شأن ذلك أن يفتح لهم "طريق التوابل" دون الإضرار بالعلاقات مع جيرانهم البرتغاليين. وكانت الفكرة متناغمة مع الزمن، ففي 22 مارس 1518 عين الملك ماجلان وفاليرو قباطنة حتى يتمكنوا من السفر في يوليو بحثا عن جزر التوابل. ورقاهم إلى رتبة قائد فرسان سانتياغو. ومنحهم الملك الامتيازات التالية:
مول التاج الإسباني تلك الحملة إلى حد كبير، وقدمت حمولة إمدادات مع السفن تكفي لمدة عامين من السفر. وكلف البرتغالي ديوغو ريبيرو الذي عمل كرسام خرائط للملك كارلوس الخامس في غرفة التجارة منذ 1518، بعمل خرائط مطورة لاستخدامها في الرحلة. وقد واجهت تلك الرحلة خلال التحضيرات عدة مشاكل من أهمها نقص الأموال، ومحاولة ملك البرتغال منعهم، وظهور محاولات استهدفت الشك في ماجلان وصحبه البرتغاليين من الإسبان وكذلك الطبيعة الصعبة لفاليرو. ولكن بفضل رباطة جأش ماجلان وتماسكه فقد تم تجهيز الحملة. وقد ساعد الأسقف خوان ريدريجو دي فونسيكا بالحصول على مساهمة من أحد التجار وهو كريستوفر ديهارو لتمويل ربع الحملة من السلع والبضائع التي يمكن مقايضتها.