اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يناقش نموذج فيدلر لحالات الطوارئ ثلاثة مكونات ظرفية يمكن من خلالها تحديد ما إذا كانت القيادة الموجهة نحو المهام أم القيادة الموجهة نحو العلاقات أكثر ملاءمة لتطبيقها في الوضع الكائن:
وعند توفر علاقة جيدة بين القائد وأفراد المجموعة، على أن تكون المهمة على مستوى عالٍ من التنظيم وفي ظل تمتع قوة المركز الوظيفي للقائد بنفوذ أعلى، فعندها يمكن القول إن الوضع أصبح "وضعًا ملائمًا." فقد توصل فيدلر إلى أن القادة الذين يحصلون على نسبة منخفضة في مقياس "زميل العمل الأقل تفضيلًا" يصبحون أكثر فعالية في حالات المهام المناسبة للغاية وغير المناسبة، بينما القادة الذين يحصلون على نسبة عالية في مقياس "زميل العمل الأقل تفضيلًا" يمكنهم الأداء بشكل أفضل في الحالات التي تتميز بأفضلية متوسطة.
ويعرض الجدول أدناه تفاصيل النظرية:
في عام 1972، تم إجراء تجربة على 128 طالبًا من طلاب المدرسة العسكرية الأمريكية حيث تم تقسيمهم إلى مجموعات تضم كل منها أربع طلاب، لاختبار مدة الصلاحية التنبئية لنموذج فيلدر لحالات الطوارئ والخاص بدراسة مدى فعالية القيادة. ولقد كانت هذه التجربة، التي اشتملت على معالجة قوية وتحديد للمتغيرات التي تؤثر على الملاءمة الظرفية، بمثابة دعم قوي يرجح نموذج حالات الطوارئ.
وفي إطار ذلك، أجريت كذلك دراسة لتحديد ما إذا كان لاعبو كرة السلة من مختلف الفئات العمرية (من المرحلة الثانوية وحتى الجامعية) يفضلون سلوك التدريب والتوجيه (التوجه نحو المهام) أم سلوك الدعم الاجتماعي (التوجه نحو العلاقات). وكشفت التحليلات والنتائج عن الاتجاه المتزايد نحو تفضيل السلوك القائم على المهام الذي ينخفض بشكل تدريجي في مرحلة المدرسة الثانوية بدءًا من المبتدئين وصولًا إلى المستويات العليا، ويزداد بشكل ملحوظ في المرحلة الجامعية. كما لوحظ وجود اتجاه خطي نحو تفضيل السلوك الموجه نحو العلاقات، والذي يزداد تدريجيًا كلما تقدم العمر.